ضغط أقصى بلا يوم تالٍ واضح... تضخم يتجاوز 88 في المئة، وتأمل الولايات المتحدة وإسرائيل أن يفرض الحصار الاقتصادي تنازلات أو انتفاضة، لكن الحرب قد تعزز نفوذ المتشددين
تنتشر أكثر من 30 جزيرة قبالة الساحل الجنوبي لإيران، وتمتد في مياه الخليج لتشكل قوسا حول مضيق هرمز. وعلى الرغم من صغر معظم هذه الجزر وخلوها من السكان، حولت طهران عددا منها إلى مواقع عسكرية واقتصادية
هناك حاجة ماسة لإنشاء تحالف عالمي للأمن البحري على غرار التحالف ضد "داعش"، لمواجهة الإكراه الإيراني في هرمز وباب المندب، بجمع الأدوات العسكرية والمالية والاستخباراتية في استراتيجية دولية متماسكة
قبل أن يتعافى العالم من أزمة، كانت أخرى تطرق بابه. هكذا تشكل الاقتصاد العالمي خلال العقدين الأخيرين، من الرهن العقاري إلى كورونا وحرب أوكرانيا، وصولا إلى حرب إيران التي أعادت اختبار قدرته على الصمود.
يهدد التصعيد الروسي-الأوكراني في بحر آزوف والبحر الأسود صادرات الحبوب والزيوت، ويرفع تكلفة الشحن والتأمين عالمياً. وإذا طال تعطيل الموانئ والممرات، فقد يتحول البحر الأسود إلى "هرمز الغذاء"
رغم تصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، لا يزال الغزو البري الشامل خياراً بالغ التعقيد، فيما تتركز التقديرات على عمليات محدودة بأهداف عسكرية محددة. ماطبيعة هذه "العملية المحدودة"؟
لا حمائم ولا صقور... فانس يحدد سقف المواجهة مع إيران: منع القنبلة النووية وحماية هرمز دون "احتلال" أو حرب لإسقاط النظام، ويكشف عن تأثير "إسرائيلي" على الرأي العام الأميركي لاستمرار الحرب
في أكتوبر 1803، جنحت فرقاطة أميركية قرب طرابلس، فأرسل جيفرسون أسطوله لتحرير رهائنه بالقوة، ومنذ تلك اللحظة صارت حرية الملاحة عقيدة أميركية راسخة، لكن بعد 223 عاما، تهدد رسوم إيران في هرمز بنسفها