أصبحت التكنولوجيا الإسرائيلية جزءًا من البنية الأميركية مرور بـ"آبل" وصولا إلى "أمازون" و"غوغل". ربما لا تكون أكبر إنجازات إسرائيل التكنولوجية هي المنتجات التي تحمل اسمها، بل تلك التي لا تحمله. كيف؟
من طفل مهاجر يتنقل بين الغربة والانضباط الصارم، إلى رجل يقف في قلب أكبر ثورة تكنولوجية يشهدها العصر، تبدو سيرة هوانغ تلخيصا زمنيا لعصر كامل. هنا سيرته الكاملة: