يدخل الاقتصاد الليبي عام 2026 مثقلا بانقسام سياسي مزمن، حوّل دور الدولة من محرك للتنمية إلى ممول للاستهلاك، وفتح الباب لفساد يستنزف الموارد ويقوض العملة، على الرغم من الثروة النفطية والأرصدة السيادية.
المتضررون من الانقسام السياسي في ليبيا كُثر، لكن المنتفعين من حالة الانقسام، هم الأكثر تنظيما وقوة، في غياب رغبة حقيقية من المؤسسات وقادتها للعمل بإخلاص لإنهائه
يتوقف الرسام اللبناني رفيق الحريري في حديثه مع "المجلة" عند اختياره ضمن لائحة "فوربس" للمتميزين تحت سن الثلاثين، معتبرا أنه "المنعطف الذي تدفقت بعده الفرص".
يتابع الكاتب اللبناني صهيب أيوب في روايته الثانية "ذئب العائلة" ما بدأه في "رجل من ساتان" قبل ذلك من ملاحقة جرائم قتل غامضة تفتتح بها الرواية ومونولوغات داخلية لأشخاص بعد وفاتهم.
هل انتهى دور "الثعلب" محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، الرجل القوي حتى وقت قريب؟ هل دفع ثمن تحالفاته الجديدة، وتحوله من أميركا الى المعسكر الشرقي، أم هي مجرد محطة جديدة وسيعود كعادته؟
على النقيض من الحروب الأهلية في الماضي، يتركز هذا الصراع حول السيطرة على ثروات ليبيا الكبيرة، وخاصة البنك المركزي وإنتاج النفط. وقد استغلت الطبقة القيادية هذه الموارد، مما دفع البلاد إلى مزيد من الفوض
كان يُفترض أن تعجّ مدينة طرابلس اللبنانية بالفعاليات بعدما اختارتها المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو)، "عاصمة للثقافة العربية 2024"، لكن تتويجها الثقافي تأخّر إلى مايو/أيار 2024.