مقترح واشنطن لتوسيع حظر السلاح في السودان يرفع شعار حماية المدنيين، لكنه قد ينتهي إلى تقييد قدرة الدولة على الدفاع عنهم، فيما تبقى مصادر تسليح "الدعم السريع" خارج الحظر والمساءلة
مع استمرار الحصار على مدينة الأبيض، وتصدي الجيش السوداني لتقدم "قوات الدعم السريع"، لا تزال المخاوف من أن يعيش سكان المدينة مصيرا مشابها لما عاشه سكان الفاشر
إن ما يجمع التجويع والتعذيب والإتجار بالأعضاء والاسترقاق الجنسي ليس مصادفة في سلوك مقاتلين منفلتين؛ إنه منطق واحد يحكم المنظومة كلها... ما الذي يحدث في السودان؟
يُعيد هذا التطور للجيش هامش المناورة العملياتية في المحور الغربي، ويحدّ من قدرة ميليشيا "الدعم السريع" على استخدام جنوب كردفان كمنطقة ارتكاز استراتيجية في الحرب الدائرة
حسم التقرير الجدل حول ما حدث في الفاشر. لم يعد بالإمكان وصف الأمر بأنه "فوضى قبلية" أو "اشتباكات عشوائية". لقد وصفت المحكمة الأمر بوضوح: جرائم حرب منظمة
لا يمكن الحديث بشكل جاد وحقيقي عن حماية المدنيين ما لم نحدد الجهة التي تهددهم فعلياً وتحديد ممن ومن ماذا يجب حمايتهم، وما لم نعترف بأن بعض الأطراف التي ترفع شعار الحماية هي ذاتها مصدر الخطر
بينما يبقى معمر إبراهيم محتجزا في مكان مجهول، تتدهور صحته.. ربما يتساءل إن كان أحد يتذكره، وإن كانت صوره ستحرك ضميرا عالميا بدا ميتا. قضيته تختزل مأساة بلد بأكمله