فيما تتراجع قدرة النموذج الاقتصادي الغربي على إنتاج الاستقرار الاجتماعي، وتتقدم قوى دولية جديدة منافسة، تبدو الاحتجاجات الأوروبية جزءاً من أزمة أوسع تطال الأسس الاقتصادية والسياسية للهيمنة الغربية
هل تصبح الهجرة استفتاءً في إسرائيل؟ نحو خمس الناخبين يفكرون في الرحيل وسط الحروب وغلاء المعيشة والانقسام بين العلمانيين والمتدينين. ومخاوف من أن يعزز نتنياهو، إن فاز، نفوذ التيارات القومية الدينية
وحّد العدو المشترك إثيوبيا وإريتريا في معركة إسقاط نظام منغستو، ثم تحول الحليفان لدولتين تفصل بينهما حسابات السيادة والوصول إلى البحر. يعود ميناء عصب لقلب هذا الإرث التاريخي ونذرُ حرب إقليمية
كيف تحوّلت العلاقة بين إيران وطالبان من العداء إلى التقارب البرغماتي، مع تراجع نسبي للنفوذ الباكستاني، وسط تساؤلات حول حدود هذا التحالف ودور أفغانستان في الاستراتيجية الإيرانية؟
انتخابات إسرائيل لا تنهي أزمتها السياسية، فالاستطلاعات لا تمنح أياً من المعسكرين أغلبية 61 مقعداً، ما قد يُبقي نتنياهو على رأس حكومة تصريف أعمال حتى لو خسر معسكره الانتخابات
اجتماع جنيف حقق تنسيقاً واسعاً بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، لكنه لم ينتج خطة تنفيذية واضحة، داعيةً إلى خريطة طريق مشتركة تربط الهدنة بالعملية السياسية المدنية، وتبدأ بخطوات ملموسة لبناء الثقة
في كنيسة حمود، حيث تحول وداع امرأة متوفاة إلى مأساة وطنية، بدا أن السؤال الذي تركه المسلحون وراءهم لا يتعلق فقط بكيفية وصولهم إلى المكان، بل أيضا بكيفية نشوء قناعة تجعل استهداف مشيعين أمرا ممكنا
كشفت مصادر لـ"المجلة" عن وساطات أميركية وإقليمية منعت تصعيداً وشيكاً جنوب سوريا، وسط تحركات إسرائيلية ومخاوف من حرب تفتح الباب لعودة الميليشيات الإيرانية و"داعش"
"المشتركة" تراهن على دعم مشروط من الخارج، و"الموحدة" تريد العودة إلى الحكم، وأئمة مساجد يحثون على التوجه لصناديق الاقتراع، وبينهم ناخب فلسطيني يخشى استمرار اليمين وحقوقا ضائعة بشأن الاحتلال والاستيطان
تتزايد عزلة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الغرب على خلفية حروبه المزعزعة للاستقرار وجرائم غزة وتراجع الثقة بقيادته. لكن رحيله المحتمل في الانتخابات لا يضمن تحولاً جذرياً في سياسات تل أبيب