ساعات حاسمة لانقاذ العالقين

أكثر من 12 الفا عدد ضحايا الزلزال في تركيا وسوريا

رجل ينظر بينما يبحث رجال الإنقاذ ومدنيون عن ناجين تحت الانقاض في جنوب شرقي تركيا في 8 الشهر الجاري ( أ ف ب)
رجل ينظر بينما يبحث رجال الإنقاذ ومدنيون عن ناجين تحت الانقاض في جنوب شرقي تركيا في 8 الشهر الجاري ( أ ف ب)

ساعات حاسمة لانقاذ العالقين

يسابق عمال الاغاثة الزمن للوصول الى ناجين وانقاذ الاحياء من تحت الركام بعد الزلزال الذي ضرب جنوب شرقي تركيا وشمال غربي سوريا، وسط ارتفاع عدد ضحاياه الى 12 ألفا.

وأوضح مسؤولون وأطباء أن 9057 شخصا قضوا في تركيا و 2662 في سوريا. واصيب 50 ألف شخص بجروح في تركيا و5000 في سوريا.

وفي أجواء البرد القارس، يواصل عناصر الإغاثة سباقهم مع الزمن لمحاولة إنقاذ الناجين من الزلزال الذي بلغت قوته 7,8 درجات وضرب فجر الاثنين جنوب شرق تركيا وسوريا المجاورة وتلاه هزات ارتدادية.

ويؤدي سوء الأحوال الجوية إلى تعقيد عمليات الإنقاذ، فيما أن الساعات الـ72 الأولى "حاسمة" للعثور على ناجين، بحسب رئيس الهلال الأحمر التركي كرم كينيك.

في محافظة هاتاي التركية (جنوب) التي تضررت بشدة من الزلزال، تم إخراج أطفال وفتية من تحت أنقاض أحد المباني.

وقال احد عمال الانقاذ، ألبرين سيتينكايانوس، لوكالة الصحافة الفرنسية: "فجأة سمعنا أصواتا وبفضل الحفارة...تمكنا على الفور من سماع ثلاثة اشخاص في وقت واحد". واضاف: "نتوقع وجود المزيد ... إن فرص إخراج الناس أحياء من هنا عالية للغاية".

في هذه المحافظة، دُمرت مدينة انطاكية بالكامل وغرقت في سحابة كثيفة من الغبار بسبب الآليات العاملة في إزالة الأنقاض. ويقول السكان "أنطاكية انتهت".

في غازي عنتاب القريبة جدا من مركز الزلزال، قالت سيدة من السكان إنها فقدت الأمل في العثور على خالتها العالقة تحت الأنقاض، على قيد الحياة. واضافت: "فات الأوان. الآن نحن ننتظر موتانا. يموتون كل ثانية".

في سوريا، تم حتى الآن انتشال 2662 جثة من تحت الانقاض، بحسب السلطات والخوذ البيضاء (متطوعو الدفاع المدني) في مناطق خاضعة لسيطرة فصائل المعارضة.

من جهتها، قدرت منظمة الصحة العالمية أن يبلغ 23 مليونًا عدد المتضررين بالزلزال بينهم نحو خمسة ملايين من الأكثر ضعفًا".

وتبدأ مجلة "المجلة" في انطلاقتها الجديدة، تغطية حية لهذه الكارثة الانسانية التي اصابت ملايين الناس في شكل مباشر وغير مباشر:

 

font change

مقالات ذات صلة