جددت زيارة الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني وليد جنبلاط الى سوريا واللقاء مع الرئيس السوري احمد الشرع النقاش في شأن دور الدروز في حاضر ومستقبل لبنان وسوريا
مشهد أمني بالغ التعقيد على الحدود السورية-اللبنانية، تتشابك فيه ثلاثة محاور متوترة في آنٍ واحد: مساعي دمشق لترسيخ سيادتها، ومحاولات "حزب الله" الحفاظ على ممراته اللوجستية، والحرب في المنطقة
في النهاية تنتصر السيادة ويخسر المجتمع الكثير من أبنائه وأمواله وتتأخر التنمية والحياة الرغيدة للشعب. إذن السيادة الوطنية تعلو وتنتصر لأنها الخيار الأصح لصالح المجتمع والدولة.
في ظل الحرب على إيران وتعطّل الممرات البحرية، تعود أنابيب النفط عبر سوريا كخيار استراتيجي بديل عبر مخطط أميركي، يختصر المخاطر ويعيد رسم طرق الطاقة نحو أوروبا بعيدا من نقاط الاختناق
تشهد البلاد انخفاضا في العنف بنسبة 73 في المئة أواخر 2025، و23 قتيلا فقط في مارس 2026، رغم صراع إقليمي واسع وسط سعيها للتحول إلى مركز اقتصادي واستراتيجي رغم التحديات الداخلية المستمرة
تشنّ أجهزة الأمن السورية حملة مكثفة لتفكيك خلايا الميليشيات الإيرانية داخل أراضيها، في رسالة واضحة مفادها أن دمشق لن تكون ساحةً لحروب طهران، وأن السيادة السورية خط لا يُتجاوز