بعد انهيار النظام السوري في 8 ديسمبر/كانون الأول 2024، دخلت العلاقات السورية–اللبنانية مرحلة جديدة، اتسمت بتفكك أدوات النفوذ التقليدية، فهل يعاد بناؤها؟
في ما مضى، كان السؤال اليومي للسوريين: كيف ننجو؟ أما اليوم، وبعد عام ونصف على التحرير، تتغير الأولويات تدريجيا. فإلى جانب تحديات إعادة الإعمار، يبرز سؤال جديد: كيف يمكن بناء اقتصاد يمنح الناس عملا؟
في "لحظة تاريخية"، هبطت طائرة رئيس مجلس الوزراء نواف سلّام في المطار في 6 يونيو، إيذاناً بإطلاق مسار إعادته للخدمة، بعد عقود من المطالبات بتشغيله إلى جانب مطار بيروت الذي يتمتع "حزب الله" بنفوذ فيه
كل الحروب التي خاضتها إسرائيل، بعد حرب 1967، جاءت لتؤكد على نتائج تلك الحرب بالذات، ما يعني أن الحرب الحزيرانية ما زالت متواصلة، ولم تنته بعد، بآثارها وتداعياتها
بعد سنوات من الجفاف وتراجع المياه، عاد نهر الفرات بصورة معاكسة. تدفقات غير مسبوقة دفعت سوريا لفتح بوابات السد للمرة الأولى من 30 عاما، في مشهد أعاد المياه إلى قلب معادلات الاقتصاد والسياسة بين البلدين