بعد سنوات من الجفاف وتراجع المياه، عاد نهر الفرات بصورة معاكسة. تدفقات غير مسبوقة دفعت سوريا لفتح بوابات السد للمرة الأولى من 30 عاما، في مشهد أعاد المياه إلى قلب معادلات الاقتصاد والسياسة بين البلدين
في لحظة إقليمية شديدة الحساسية، يشذ مشروع تركيا البحري الجديد عن كونه تعديلا قانونيا، ليصبح محاولة لإعادة رسم موازين القوة والطاقة والنفوذ في شرق المتوسط من بوابة القانون.
نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
يعِد باشينيان بتحسين العلاقات مع أذربيجان وتركيا، وتعزيز الروابط مع الغرب، وإنعاش الاقتصاد أما سياسات خصومه، فتشير إلى مستقبل يقوم على استمرار الصراع مع دول الجوار وتوثيق العلاقات مع روسيا
أوقفت واشنطن شحنات ذخائر وأنظمة دفاع لدول عدة شملت حلفاء في أوروبا وخارجها بسبب الحرب. هذه التأخيرات تدفع للبحث عن بدائل مثل كوريا الجنوبية وتركيا وإسرائيل
تتصاعد المخاوف التركية من التمدد الإسرائيلي في المنطقة، إذ باتت إسرائيل تحتل موقعا محوريا في "الكتاب الأحمر التركي"، أي الوثيقة الأمنية الموجِّهة للسياسة التركية
تدفق اللاجئين الايرانيين سيزيد من غلواء النزعة القومية في البلاد، التي لن تكون صِدامية ضد المهاجرين فحسب، بل أيضا ضد أكراد تركيا وملايين اللاجئين السوريين، المقيمين حتى الآن في تركيا
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية