تدفق اللاجئين الايرانيين سيزيد من غلواء النزعة القومية في البلاد، التي لن تكون صِدامية ضد المهاجرين فحسب، بل أيضا ضد أكراد تركيا وملايين اللاجئين السوريين، المقيمين حتى الآن في تركيا
تتصرف الولايات المتحدة في عهد الرئيس ترمب أكثر فأكثر كشرطي القرية العالمية. فقد تحوّل استخدام القوة العسكرية بشكل أحادي إلى أداة محورية في سياسة إدارة ترمب الخارجية
شكرت إيران باكستان علنا في الآونة الأخيرة على دورها في تخفيف التوتر خلال حرب الاثني عشر يوما في الصيف، وكذلك خلال التوترات الأخيرة منذ بداية الاحتجاجات
ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا