تسعى بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، لإنجاح الحوار المُهيكل، الذي أطلقته في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي، بعد سنوات من الفشل في إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية التي كانت مقررة نهاية عام 2021.
وتقول البعثة الأممية في ليبيا إن الحوار المهيكل يُعد أحد المكونات الأساسية لخارطة الطريق السياسية التي وضعتها لدعم الليبيين في سعيهم لمعالجة الإشكالات المعقدة والسعي نحو الاستقرار والازدهار.
و"الحوار المُهيكل" وفقا لما تقدمه البعثة الأممية، هو جزء من خارطة الطريق التي تتمثل فى اعتماد إطار انتخابي فني سليم وقابل للتنفيذ سياسيا لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية، والعمل على توحيد المؤسسات من خلال حكومة موحدة جديدة، تنهي حالة الانقسام السياسي التي تشهدها البلاد منذ سنوات. وتضيف البعثة الأممية أن الحوار المُهيكل الذي يضم قرابة 120 شخصا، يسعى إلى توفير منصة لمختلف مكونات المجتمع الليبي لدراسة ومعالجة القضايا الأساسية في عدة مجالات: الحوكمة، الاقتصاد، الأمن، والمصالحة الوطنية وحقوق الإنسان، والمساهمة في صياغة توصيات سياسات عامة وبناء توافق حول رؤية مشتركة لمعالجة مسببات الصراع طويلة الأمد.
من جهة أخرى يظل "الحوار المُهيكل"، منصة للحوار، ولكنه يقدم توصيات غير مُلزمة للأطراف الليبية، حيث قال النائب الثاني لرئيس المجلس الأعلى للدولة موسى فرج عشية انطلاق الحوار في تصريحات صحافية، إن البعثة الأممية هي من اختارت ممثلي مجلسي النواب والدولة في الحوار المهيكل، وأن مخرجات الحوار ستكون توصيات غير ملزمة وليست قرارات.


