واشنطن تحاول أي تحاصر وجود قوات أجنبية ومرتزقة في ليبيا، للحد من التأثير السلبي لهذا الوجود داخليا وإقليميا، حيث تتمركز قوات تركية وإيطالية في غرب ليبيا، وقوات "فاغنر" الروسية في شرقها وجنوبها
لا يمكن إغفال حالة عدم الاستقرار في غرب ليبيا، وسيطرة مجموعات مسلحة، على عدة مدن، تقول إنها تتبع الشرعية، وتفرض نفوذا على عدة مؤسسات، ويساهم بعضها في حماية الجريمة المنظمة
بينما تتعاظم ترددات حرب إيران على أسواق الطاقة والتجارة والتضخم، تنقسم اقتصادات شمال أفريقيا بين من يقتنص الفرصة ومن يواجه الضغوط، في اختبار يكشف هشاشة البعض وقدرة آخرين على تحويل الأزمات إلى مكاسب.
استفاقت أوروبا مجددا على أهمية النفط الليبي مع تداعيات حرب إيران وارتفاع الأسعار، لتعود ليبيا إلى قلب نقاش أمن الطاقة. فهل تصبح بديلا موثوقا به للإمدادات أم مجرد رهان محفوف بالأخطار؟
صحيح أن غزو أفغانستان تطلب نحو 5 آلاف جندي أميركي فقط في البداية، لكن واشنطن وحلفاءها اضطروا لاحقا إلى إرسال أعداد ضخمة للدفاع عن النظام الجديد في مواجهة طالبان
تصطدم واشنطن بواقع على الأرض غير مساعد، يعكسه التوتر في العلاقات بين الجزائر والمغرب، وتتجلى تداعياته في سباق رهيب للتسلح، قدره "معهد السلام الدولي" في استكهولم بنحو 60 مليار دولار عام 2026
الثورة الليبية، لم يبق منها إلا العلم والنشيد، اللذان أخدتهما من النظام الملكي، الذي حكم ليبيا عقب استقلالها بين 1951 و1969. واليوم هناك من يطالب بالاستفادة من تجربة الآباء المؤسسين للدولة الليبية...
بعد عام 2011، اختفى سيف الإسلام القذافي عن المشهد السياسي، حتى عام 2021، ليترشح للانتخابات الرئاسية، رغم أنه مطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهم تتعلق بجرائم ضد الإنسانية