ﺑﻌﺪ أن ظﮭﺮ اﺳﻤﮭﺎ ﻓﻲ وﺻﯿﺔ ﺟﯿﻔﺮي إﺑﺴﺘﯿﻦ، اﺳﺘﻘﺎﻟﺖ ﺳﻔﯿﺮة اﻟﻨﺮوﯾﺞ ﻟﺪى اﻷردن واﻟﻌﺮاق، ﻣﻮﻧﺎ ﯾﻮل، وﻓﺘﺢ ﺗﺤﻘﯿﻖ ﺑﺸﺄن ﺻﻼﺗﮭﺎ ﺑﺎﻟﻤﺪان اﻷﻣﯿﺮﻛﻲ ﻓﻲ ﻗﻀﺎﯾﺎ اﻻﻋﺘﺪاءات اﻟﺠﻨﺴﯿﺔ.
وﺗُﻌﺪ ﻣﻮﻧﺎ ﯾﻮل، اﻟﺘﻲ ﻟﻌﺒﺖ دورا رﺋﯿﺴﺎ ﻓﻲ اﻟﻤﻔﺎوﺿﺎت اﻹﺳﺮاﺋﯿﻠﯿﺔ-اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ اﻟﺴﺮﯾﺔ اﻟﺘﻲ أﻓﻀﺖ إﻟﻰ اﺗﻔﺎﻗﯿﺎت أوﺳﻠﻮ ﻓﻲ أواﺋﻞ ﺗﺴﻌﯿﻨﺎت اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، وﻣﻌﮭﺎ ﻋﺪة ﺷﺨﺼﯿﺎت ﻧﺮوﯾﺠﯿﺔ ﺑﺎرزة، ورد اﺳﻤﮭﺎ ﻓﻲ أﺣﺪث دﻓﻌﺔ ﻣﻦ ﻣﻠﻔﺎت إﺑﺴﺘﯿﻦ اﻟﺘﻲ ﺗﻢ اﻹﻓﺮاج ﻋﻨﮭﺎ.
وﻗﺎل وزﯾﺮ اﻟﺨﺎرﺟﯿﺔ إﺳﺒﻦ ﺑﺎرث إﯾﺪه، ﻓﻲ ﺑﯿﺎن له: "ﺗﻮاﺻﻞ ﯾﻮل ﻣﻊ إﺑﺴﺘﯿﻦ ﯾُﻈﮭﺮ ﺧﻠﻼ ﺟﺴﯿﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻘﺪﯾﺮ اﻟﺴﻔﯿﺮة". وأﺷﺎر إﻟﻰ أن ﺳﻔﺎرة اﻟﻨﺮوﯾﺞ ﻓﻲ اﻷردن ﺳﯿﻘﻮدھﺎ ﻧﺎﺋﺐ اﻟﺴﻔﯿﺮ إﻟﻰ ﺣﯿﻦ ﺗﻌﯿﯿﻦ ﻣﺒﻌﻮث ﺟﺪﯾﺪ.
ﺗﺮك إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻓﻲ وﺻﯿته 10 ﻣﻼﯾﯿﻦ دوﻻر ﻟﻄﻔﻠﻲ ﯾﻮل ﻣﻦ زوﺟﮭﺎ، اﻟﺪﺑﻠﻮﻣﺎﺳﻲ وزﻣﯿﻠﮭﺎ ﻓﻲ وﺳﺎطﺔ ﻣﺤﺎدﺛﺎت أوﺳﻠﻮ ﺗﯿﺮي رود-ﻻرﺳﻦ.
ظﮭﺮت ﺗﻔﺎﺻﯿﻞ وﺻﯿﺔ ﺟﯿﻔﺮي إﺑﺴﺘﯿﻦ ﺑﻌﺪ أن أﻓﺮﺟﺖ وزارة اﻟﻌﺪل اﻷﻣيركية ﻋﻦ ﺟﺰء ﻣﻦ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ اﻟﺴﺮﯾﺔ ﺿﻤﻦ ﻣﻠﻔﺎت إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻓﻲ 2026، وﺗﻜﺸﻒ اﻟﻮﺛﺎﺋﻖ ﻷول ﻣﺮة ﻣﺎ ﻛﺎن ﯾﻨﻮي إﺑﺴﺘﯿﻦ ﻓﻌله ﺑﺜﺮوته ﻗﺒﻞ وﻓﺎته.
ﻣﺎذا ورد ﻓﻲ وﺻيته اﻷﺧﯿﺮة؟
اﻟﻮﺻﯿﺔ وُﺿﻌﺖ ﻓﻲ 8 أﻏﺴﻄﺲ/آب 2019 أي ﻗﺒﻞ ﯾﻮﻣﯿﻦ ﻓﻘﻂ ﻣﻦ وﻓﺎته ﻓﻲ زﻧﺰانته وﺗُﻌﺮف ﺑﺎﺳﻢ وﺻية "Trust 1953". عدد اﻟﻤﺴﺘﻔﯿﺪﯾﻦ ﻛﺎن ﻛﺒﯿﺮا؛ ﺣﻮاﻟﻲ 43 ﺷﺨﺼﺎ ﻣﻦ اﻷﺻﺪﻗﺎء واﻟﻤﻘﺮﺑﯿﻦ واﻟﻤﺤﺎﻣﯿﻦ واﻟﻤﺴﺎﻋﺪﯾﻦ.
