احتدام السباق النووي... بحثا عن الردع

قصة الغلاف لهذا الأسبوع

أندي بوتس/المجلة
أندي بوتس/المجلة

احتدام السباق النووي... بحثا عن الردع

يشهد العالم عودة غير مسبوقة إلى منطق الردع النووي بعد عقود من الاعتقاد بأن خطر المواجهة النووية تراجع مع نهاية الحرب الباردة. ومن هنا جاء اختيار عنوان قصة غلاف "المجلة" لهذا الأسبوع: "احتدام السباق النووي... حلفاء أميركا وخصومها يبحثون عن مظلة ردع". ويتضمن مقالات عن المشهد الدولي.

فالمشهد الدولي الراهن لا يقتصر على تحديث الترسانات النووية لدى القوى الكبرى، بل يتعداه إلى توسع دائرة الدول التي تفكر في امتلاك السلاح النووي أو الاحتماء بمظلة نووية بديلة.

تتغذى هذه الموجة من عوامل رئيسة: الحرب الروسية على أوكرانيا، والصعود العسكري والنووي الصيني، وتراجع ثقة كثير من الحلفاء في استمرارية الضمانات الأمنية الأميركية، إضافة إلى حرب إيران.

ويكشف الملف أن السباق النووي الجديد يختلف عن سباق الحرب الباردة. ففي الماضي كان التنافس محصوراً إلى حد كبير بين واشنطن وموسكو، أما اليوم فهو أكثر تعقيداً، إذ يضم روسيا والصين وكوريا الشمالية والقوى الغربية، فيما تراقب دول أخرى التطورات بحثاً عن موقع لها تحت "مظلة ردع" أو داخل النادي النووي نفسه.

في هذا العدد:

سباق عالمي نحو السلاح النووي... ملاذ أخير في عالم مضطرب، بقلم سامر إلياس

روسيا والورقة النووية... استعراض القوة في زمن الفوضى الاستراتيجية، بقلم خطار أبو دياب

على حافة الهاوية النووية مجددا... الهند وباكستان ينجرفان نحو مواجهة أشد خطورة، بقلم كاسوار كلاسرا

font change

مقالات ذات صلة