عماد جمعة لـ"المجلة": "حزب الله" و"داعش" خططا لمعركة عرسال... وهذه كواليس مفاوضات العسكريين اللبنانيين المخطوفين (2-2)

يروي عماد جمعة في حواره مع "المجلة" عن تقاطع مصالح بين "حزب الله" و"داعش" تسببت باندلاع معركة عرسال، وعن دوره في المفاوضات لتحرير العسكريين المخطوفين

المجلة
المجلة
عماد جمعة قائد "لواء فجر الإسلام"

عماد جمعة لـ"المجلة": "حزب الله" و"داعش" خططا لمعركة عرسال... وهذه كواليس مفاوضات العسكريين اللبنانيين المخطوفين (2-2)

في الحلقة السابقة من الحوار مع القيادي السابق في "لواء فجر الإسلام" بعد خروجه من السجن بأيام، مستفيدا من قانون العفو العام اللبناني، والذي وصف إعلاميا بالمسبب الرئيس لمعركة عرسال، كشف عماد جمعة لـ"المجلة" تفاصيل خطة أعدّها مع فصائل أخرى تنحدر من مدينة القصير إضافة إلى "جبهة النصرة" لاستهداف "حزب الله" من داخل الأراضي اللبنانية، كما فعل "الحزب" باستهدافهم من داخل لبنان خلال معركة "عائدون إلى القصير" التي أطلقتها الفصائل من الجرود الحدودية بين لبنان وسوريا. لكن الخطة بحسب جمعة ألغيت في اللحظات الأخيرة لعدّة أسباب أبرزها الخوف من ردود فعل انتقامية يتعرض لها النازحون السوريون في لبنان.

كذلك كشف جمعة عن كواليس مبايعته تنظيم "داعش" والأسباب التي دفعته لاتخاذ هذا القرار. وبعد رفض "داعش" مبايعته قرر جمعة الدخول إلى مدينة عرسال لتأمين طريق من لبنان ينقله من جنوب سوريا إلى شمالها للانضمام إلى معركة كسب في ريف اللاذقية. لكن ما حصل في صباح الثاني من أغسطس/آب 2014 لم يكن متوقعا، الجيش اللبناني ألقى القبض على جمعة في كمين محكم داخل مدينة عرسال، وبعد ساعات من التوقيف بدأت المعركة بعد هجوم من مجموعات مسلحة من تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" على مواقع الجيش ومراكز قوى الأمن الداخلي داخل البلدة، أسفرت عن مواجهات استمرت خمسة أيام، وخطف 43 عسكرياً من الجيش وقوى الأمن الداخلي، اقتيدوا إلى الجرود، قبل أن تتحول قضيتهم إلى أزمة وطنية مفتوحة، انتهت بإعدام عدد منهم والإفراج عن آخرين في عمليات تبادل.

في هذه الحلقة يستكمل جمعة روايته منذ لحظة توقيفه في عرسال ومن سلّمه للجيش اللبناني، مرورا بمفاوضات إطلاق المخطوفين العسكريين، وعدم إدراج اسمه في لائحة مطالب تنظيم "داعش"، مؤكدا أن لا علاقة له لا من قريب ولا من بعيد بمعركة عرسال كما كان يشاع.

وإلى نص الحوار:

* أبلغك الضابط الذي دخل إليك بعد ساعات من توقيفك أنّ هناك جهة تضغط لإطلاق سراحك، من كانت هذه الجهة؟

- لم أكن أعلم شيئا في هذه الفترة ولم يقولوا لي أي معلومة فقط كنت أنتظر، ولكن بعد ساعات من الانتظار عاد الضابط نفسه وقال لي: "أزّموا الأمور عليك" وضعك أصبح صعبا، فتم تحويلي إلى ثكنة أبلح العسكرية في البقاع، التابعة لمخابرات الجيش، هناك لم يسألني أحد أي سؤال ولم يطلبوا أي معلومة، فقط كنت أتعرض للضرب، وعبارات تأنيبية بأنني افتعلت المعركة وأنها اشتعلت بسببي، ليتم نقلي بعدها إلى وزارة الدفاع، وعندها بدأت أعرف الأخبار أنّ هناك خطف عسكريين وأن تنظيم "داعش" يطالب بالافراج عني مقابل الإفراج عن العسكريين.

ساهمت عندما كنت في الجرود بإطلاق سراح عدد من المخطوفين من الطائفة المسيحية وسلمناهم إلى أقرب نقطة عند الحدود اللبنانية، ووصلتني عدة رسائل شكر وتقدير على ذلك

بعدها بنحو 28 يوما قابلت قاضي التحقيق العسكري عماد الزين، وقد وجّه لي تهما بأنني دخلت عرسال لتنفيذ مخطط داخل الأراضي اللبنانية والاستيلاء على أراضٍ لبنانية، وحينها كنت صريحا وقلت له إننا كنا نخطط لضرب "حزب الله" من الأراضي اللبنانية ولكن لم ننفذ المخطط، وقلت له ليس لدي أي مشكلة بقتال "حزب الله" من داخل لبنان ولكن ليس استهداف مدن أو الاستيلاء على أراضٍ لبنانية، فقط استهداف "حزب الله" كما فعل هو ودخل سوريا ليقاتل الشعب السوري.

* ولكن هل كنت تعلم فعلا بوجود خطة لدخول عرسال وخطف عسكريين لبنانيين؟

- كلا إطلاقا، الخطة التي كنا قد وضعناها ألغيت قبل أشهر من معركة عرسال، ولم يكن ضمنها أي مخطط لدخول عرسال أو خطف عسكريين أو دخول أي منطقة لبنانية، كان الهدف منها فقط استهداف مراكز لـ"حزب الله".

* بعدها ماذا حصل؟

- بعد شهرين في وزارة الدفاع تمّ نقل ملفي إلى الأمن العام اللبناني، استلم ملفي العميد خالد موسى، وقال لي حينها نحن تلقينا تكليفا من القضاء اللبناني من أجل متابعة ملفك، وقال إن هذا الملف إنساني ويجب أن نتعاون. وحتى الأمن العام قال في أحد بياناته إنني موجود بمديرية الأمن العام للمساهمة بموضوع التفاوض.

رويترز
آثار الدمار والخيام المحترقة، بعد معركة دارت بين جنود الجيش اللبناني ومسلحين إسلاميين في بلدة عرسال الحدودية، الواقعة في شرق سهل البقاع، بتاريخ 7 أغسطس 2014

وحينها قرأ لي العميد تكليفا من الحكومة اللبنانية باستلام ملف التفاوض وقرار نقلي من الوزارة إلى سجن الأمن العام، وذكر لي عدة أسماء موجودة للتواصل معه في الجرد لأجل تحرير العسكريين المخطوفين، وأبلغني ماذا حصل من قتل وذبح بعض العسكريين، فأنا كررت له حينها أن كل ما حصل ليس لي دخل فيه ولم أكن أعلم بأي مخطط من هذا النوع.

* هل اقتنع بكلامك؟

- لم أشعر بذلك، ولكنه اقتنع لاحقا، كل الأجهزة الأمنية التي حققت معي في لبنان كانت تقتنع في نهاية التحقيقات أنني "كبش محرقة" في هذه المعركة. المحققون يعلمون أني لست مجرما ولا إرهابيا وقد ساهمت عندما كنت في الجرود بإطلاق سراح عدد من المخطوفين من الطائفة المسيحية وسلمناهم إلى أقرب نقطة عند الحدود اللبنانية، ووصلتني عدة رسائل شكر وتقدير على ذلك.

* ما كواليس المفاوضات التي شاركت فيها في الأمن العام؟

- في البداية جلست مع الوسيط القطري، كان اسمه أحمد الخطيب وهو يحمل الجنسيتين القطرية والسورية، قابلته مرتين، في المرة الأولى أخبرته ما أعرفه، كان التنظيم يطلب مقابل دخول الوسيط القطري إلى عرسال مواد إغاثية، وبعد دخول الوسيط القطري عاد مرة ثانية إلى المديرية والتقيت به، كان يحمل معه لائحة أسماء كانت تطالب بها "داعش" لم أسمع بهم من قبل وهم سجناء موجودون في رومية، لا أعرفهم، واسمي لم يكن موجودا بينهم، وحتى هو استغرب وقال لي اسمك ليس موجودا بين المطالب.

وفي إحدى المرات أسمعني العميد خالد موسى تسجيلا صوتيا يطلب فيه التنظيم 400 كيلوغرام من البطاطا مقابل إدخال الوسيط القطري، عندها قلت للعميد "حضرة العميد قلت لك هم لا يريدونني، هم من سلموني". 

كذلك أطلعني على مقطع فيديو لـ"داعش" وهم يتبرأون مني وقال لي: تنظيم "داعش" لا يعتبرك جزء منه، ومن أتي بعدك طلبوا منه تجديد البيعة.

وأذكر أيضا خلال المفاوضات شهدت صراعا بين الأجهزة الأمنية اللبنانية، وهناك أحد الضباط ذكر أمامي أن العسكريين المخطوفين هم مشروع "شهادة" وهو كان يرفض التفاوض لأجلهم.

كانت هناك مذهبية وطائفية واضحة في التعامل مع ملفي، وجّهت لي تهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، وتشكيل عصابة أشرار كما يسميهم القاضي، وكنت أقول له نحن أخيار ولسنا أشرارا

بعدها قلت لمدير عام الأمن العام حينها اللواء عباس إبراهيم والعميد موسى إنني قلت لكم من البداية، ليس لي أي دخل في معركة عرسال ولم أكن أعلم بأي مخطط، وحتى هم لم ينزلوا من الجرود إلى عرسال لأجلي، من الممكن أنّهم استغلوا توقيفي وكان هذا الأمر ذريعة لهم لكي يدخلوا عرسال، وحتى لدي قناعة بأن من سلمني هو من أدخل الفصائل إلى عرسال للمطالبة بي. فعندما اقتنعوا بأن المفاوضات لن تنجح عن طريقي، أو أنه لا علاقة لي بالتنظيم، هنا تم نقلي إلى سجن روميه.

* ماذا قال لك اللواء عباس إبراهيم؟

- قال لي إن مطالب تنظيم "داعش" وصلت الينا، واسمك غير موجود ضمن اللائحة، عندها طلبت منه الانتقال إلى سجن رومية، خصوصا بعدما تبين أن لا دور لي في المفاوضات. وقال لي نعم سأنقلك إلى رومية، ولكن لو كنت أعرف أنك ستساعدنا في المفاوضات لكنت أرسلتك إلى عرسال ولكن هم لا يريدونك، سيقتلونك.

* هل شعرت بالخذلان؟

- شيء بسيط ربما، بعدها قلت لنفسي الحمد لله هذا أفضل لي.

* هل تواصلت مع أحد من قياديي التنظيم أثناء وجودك في الأمن العام؟

- لا لا أبداً، كنت أرفض أن أتواصل مع أي أحد من التنظيم، وكنت أرفض أن أكون طرفا بالمفاوضات أو أن يكون لي أي علاقة بمعركة عرسال، والأمن العام اقتنع بذلك بعدما وجد أن اسمي غير وارد في لائحة التنظيم. ومجرد أن وجدت أن اسمي غير موجود أضربت عن الطعام لمدة 17 يوما لكي يتم نقلي إلى رومية. منذ البداية كنت أقول لهم اتركوا القضاء يحاكمني.

* إذن ما تقوله أنّ تنظيم "داعش" هو من سلمك للجيش اللبناني؟

- كلا من سلمني للتنظيم فعليا هو من استلم قيادة اللواء من بعدي في بداية الأمر، وقام بتجديد البيعة لـ "داعش"، التنظيم لم يقبل بيعتي من الأساس، والدليل أنّهم لم يدرجوا اسمي ضمن لائحة مطالبهم. حتى بداية المعركة، هي لم تبدأ لأنّه تمّ توقيفي، بل بدأت بعدما قام طابور خامس بإطلاق النار على الجيش اللبناني وعلى مخيمات النازحين، فبدأ الجيش اللبناني بقصف المخيمات قصفا عشوائيا، حتى الوسطاء الذين حاولوا إنقاذ الموقف مثل الشيخ سالم الرافعي أطلق عليهم النار.

عماد جمعة
عماد جمعة يطلق النار من مدفع رشاش ثقيل أثناء معركة القصير

لا أستطيع الخوض في تفاصيل معركة لا أعرفها، ولكن ما أستطيع قوله، أن بعض الفصائل ومنهم "جبهة النصرة" و"أبو مالك التلي" دخلوا إلى المعركة لإنقاذ موقف، وكان هدفهم وقف الحملة العسكرية على النازحين ووقف قصف المخيمات، وهذا ما حصل بالفعل. 

* ألم يكن بإمكانهم دخول عرسال دون تسليمك؟

- كان الهدف من تسليمي اولا زج الفصائل في مواجهة مع الجيش اللبناني وبيان عجز الجيش اللبناني في حماية الحدود. كما يكرر دائما نواب وسياسيو الثنائي الشيعي، ثم دخول الحزب والفرقة الرابعة من الجيش السوري الى عرسال كما سبق ونجح هذا المخطط في بلدة الطفيل اللبنانية التي احتلت من الجيش السوري والحزب. ما فعلوه أنهم بداية أدخلوا الفصائل إلى عرسال تحت ذريعة المطالبة بعماد جمعة الذي قاد معارك القصير بشراسة ضد "حزب الله"، فكانت هناك مخاوف من الفصائل من تسليمي لـ"الحزب"، حينها تحركت بعض الفصائل وبعضها لم ينزل إلى عرسال فتم استخدام النازحين لتحريض كل الفصائل للمشاركة بالمعركة لحماية أهل المخيمات من "حزب الله".

حتى إطلاق النار على الجيش اللبناني تم بدايةً من أشخاص موجودين داخل الفصائل، ولكن كانوا مندسين من قبل "حزب الله"، وقد تم القبض عليهم وتمت محاكمتهم وباعترافاتهم ذكروا أنهم مدربون في قبل "حزب الله"، لذلك من أشعل المعركة في عرسال كان طابورا خامسا، وليس توقيفي كما كان يشاع.

* بمن تقصد بالطابور الخامس؟

- باعتقادي من خطط لمعركة عرسال هم "حزب الله" ومن نفذ هو تنظيم "داعش"، هناك تقاطع مصالح بينهم، سلموا أنفسهم في معركة "فجر الجرود" إلى "حزب الله" وليس للجيش اللبناني. وهم قياديون وكوادر، وذكر هذا الأمر في بيان استسلام عناصر من "داعش" إلى "حزب الله"، حتى في البيان ذكروا أن العناصر التي سلمت نفسها رفضت أن تستسلم للجيش اللبناني، وهم قالوا مهمتنا انتهت، وبعد أشهر تمّ إخراجهم للشمال السوري، حتى أثناء القتال في الجرود قاتلت "داعش" بعض الفصائل وسلمت مناطق لـ"حزب الله" بعد انسحابهم منها.

* بعد ثلاثة أشهر في الأمن العام، انتقلت إلى سجن رومية، هل اقتنع القضاء بأن لا علاقة لك بمعركة عرسال؟

- انتقلت لسجن رومية إلى حين المحاكمة، في المحاكمة أغلب الأسئلة كانت عن سوريا وعن قتال الجيش السوري، كان القاضي في المحكمة العسكرية حسين العبدالله وهو القاضي الذي أطلق سراح العميل عامر الفاخوري، لا يسمح أن نخوض كثيرا بمعركة عرسال، كانت هناك مذهبية وطائفية واضحة في التعامل مع ملفي، وجّهت لي تهمة الانتماء لتنظيم إرهابي، وتشكيل عصابة أشرار كما يسميهم القاضي، وكنت أقول له نحن أخيار ولسنا أشرارا، وأيضا تمت محاكمتي كمسبب لمعركة عرسال، وأصدر بحقي عشرين عاما.

أغلب الذين تم توقيفهم في بداية أحداث عرسال ظلموا، من خاض المعركة من فصائل وعناصر ركبوا الباصات الخضراء وتم إخراجهم باتفاقية، أما من تم توقيفهم بداية المعركة، فكانت التهم جاهزة لهم

* هل تعتقد أنك تعرضت للظلم أثناء المحاكمة؟

- أثناء وجودي في سجن رومية دخل الكثير من أمراء "داعش" إلى السجن، وكانت تصدر بحقهم أحكام مستغربة من نفس القضاة الذين كانوا يطلقون أحكاما مؤبدة بحق سجناء آخرين بسبب مناصرتهم الثورة السورية، بعضهم حكم لـ3 أو 6 سنوات، والقضاة كانوا معروفين بفسادهم نانتمائهم واحتكامهم لإمرة "حزب الله"، ولكن لأن هذه الأسماء لم تكن معروفة إعلاميا كان يتم إخراجهم من السجون.

رويترز
قافلة من مركبات الصليب الأحمر تُجلي مصابين من بلدة عرسال الحدودية في شرق سهل البقاع، بتاريخ 7 أغسطس 2014

وأغلب الذين تم توقيفهم في بداية أحداث عرسال ظلموا، من خاض المعركة من فصائل وعناصر ركبوا الباصات الخضراء وتم إخراجهم باتفاقية، أما من تم توقيفهم بداية المعركة، فكانت التهم جاهزة لهم، وهي قتال الجيش اللبناني، والانضمام لتنظيم إرهابي.

* كيف كانت سنوات السجن؟

- كنت ممنوعا من التحدث إعلاميا، لم يسمح لي كباقي السجناء بالحديث، أمضيت 9 سنوات في مبنى "ب" في سجن رومية والذي كان مخصصا للموقوفين الإسلاميين، كنت ملتزما في غرفتي، لم أفتعل أي مشكلة طيلة سنوات سجني، وتمّ نقلي إلى مبنى المعلومات لمدة عام، وبعدها إلى مبنى الخصوصية الأمنية لمدة عامين وبعدها إلى سوريا.

* هل طالبت بك الحكومة السورية في عملية تسليم مساجين سوريين إلى سوريا؟

- الحكومة السورية لم تطالب بأحد على وجه الخصوص، تمّ رفع لوائح السجناء المحكومين، الحكومة السورية طالبت بكل السوريين الموجودين في السجون السورية، وعندما تمّ الاتفاق على تسليم الأسماء المحكومين كان اسمي بينهم، وانتقلنا إلى السجن في سوريا، ولكن أنا خرجت من السجن بقانون العفو العام اللبناني وليس بقانون سوري.

* هل حقق معك القضاء السوري؟

- نعم، تمّ التحقيق مع الجميع، وعرضنا على القضاء السوري. أخبرتهم بكل ما حصل معي، وهم كانوا على دراية بتاريخي والمعلومات الكافية عني.

* ما علاقتك اليوم مع الدولة السورية خصوصا أنّه كانت تربطك علاقة بـ"جبهة النصرة"؟

- اليوم أنا مواطن سوري فقط، وبيتي غصّ بالمحبين لتهنئتي بالسلامة، وإذا كانت دولتي بحاجة لي في أي وقت فأنا موجود.

ما يهمني اليوم أن ثورتنا انتصرت لأننا أصحاب قضية محقة وهي إسقاط النظام الذي عانى منه اللبنانيين قبل السوريين وكانت شعاراتنا دائما إسقاط النظام، ولم نرفع يوما شعار إسقاط النظام وتحرير سوريا عبر بيروت أو الضاحية الجنوبية.

font change

مقالات ذات صلة