بين ضغط واشنطن وحسابات بيروت ودمشق، يتبلور ما يمكن وصفه بـ"الحل السوري" لـ"حزب الله"؛ ليس تدخلا عسكريا مباشرا، بل ضبط للحدود، وتعاون أمني واستخباراتي وسياسي مع الدولة اللبنانية... قصة غلاف "المجلة"
أحد أخطر الأسئلة وأكثرها إلحاحا في المنطقة راهنا، هو ما إذا كان الجيش السوري سيتولى مهمة القضاء على "حزب الله"، كما يفضل الرئيس ترمب، الإجابة الحاسمة مؤجلة لكن الكارثة تلوح في الأفق
الطريق أمام التسوية الإقليمية ما زال طويلا ومليئا بالعقبات، إلا أن ذلك لا يغير المعادلات الجديدة التي بدأت تتبلور في المنطقة، من طهران إلى جنوب لبنان إلى تل أبيب نفسها…
سؤال من ربح الحرب مضلل، فإيران لم تهزم الولايات المتحدة وإسرائيل، لكنها لم تسقط أيضاً. لكن الحرب كسرت افتراض بقاء المعارك خارج الأراضي الإيرانية، وأظهرت حدود شبكة الوكلاء.
هل سيبقى جنوب لبنان ساحة الصراع الرئيسة بين إيران وإسرائيل، مع تأجيل عودة المهجرين، ولاسيما إلى القرى الحدودية، أو قرى "الخط الأصفر" كما تسميه إسرائيل إلى أجل غير محدد، ومعها إعادة الإعمار؟
اتفاق واشنطن وطهران يعيد فتح هرمز ويمنح المنطقة هدنة مؤقتة، لكنه يترك ملفات النووي والعقوبات والصواريخ دون حل. وإذا تعثرت المفاوضات المقبلة، فقد يعود الطرفان إلى المواجهة أملاً بانتزاع اتفاق أفضل