هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
أرسلت مؤخرا دمشق رسالة للحكومتين في بغداد وبيروت بأنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم من قبل ميليشيات طهران ضدّ أراضيها، فهل ارتفع مستوى التهديد الذي تشكله الخلايا الإيرانية؟
إقناع ملايين اللبنانيين بأن إسرائيل تعدهم أعداء، وأن حياتهم وممتلكاتهم لا تستحق الحماية، ينطوي على ضرر بالغ، ويتعارض مع الضرورة العسكرية واحتمال التوصل في نهاية المطاف إلى سلام رسمي مع لبنان
كما نتج عن هزيمة عام 1967 مراجعة واسعة تمثلت ذروتها بـ"نقد العقل العربي"، فإن التحولات التي يشهدها لبنان والمنطقة راهنا تفرض مراجعة واسعة عنوانها نقد عقل "حزب الله"، ونقد العقل اللبناني عموماً
إذا كانت آخر زيارة لأمين الجميل إلى البيت الأبيض قد ارتبطت ببدايات صعود النفوذ السوري ثم الإيراني في لبنان على حساب النفوذ الأميركي، فإن لقاء جوزيف عون وترمب يؤشر إلى العكس تماما، ماذا بعد الآن؟
تهدف المناطق التجريبية إلى اختبار إمكانية استعادة السيادة اللبنانية من خلال عملية تبادلية، تنسحب بموجبها إسرائيل، ويصبح الجيش اللبناني السلطة المسلحة الوحيدة، ويمنع "حزب الله" من العودة