هكذا تدوم الإقامة اللبنانية بين خطوط النار وقنوات التفاوض، فالهدنة ليست هدنة، أما المفاوضات فطريق طويل، بينما جدول الأعمال لا يزال يتراوح بين أصغر العناوين أي الهدنة وأكبرها أي السلام
المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل هي بلا أدنى شك، تطور مفاجئ بغض النظر عن نتائجه، تلك النتائج التي تتداخل فيها حسابات داخلية وإقليمية ودولية معقدة، بينما لا يبدو أن "حزب الله" وإسرائيل جاهزان لها
مشهد أمني بالغ التعقيد على الحدود السورية-اللبنانية، تتشابك فيه ثلاثة محاور متوترة في آنٍ واحد: مساعي دمشق لترسيخ سيادتها، ومحاولات "حزب الله" الحفاظ على ممراته اللوجستية، والحرب في المنطقة
لا شك أن الذين يعملون على خط مراقبة استراتيجية واشنطن في المنطقة، يدركون جيدا أن هذه الاستراتيجية بحسب دبلوماسيين بارزين، تقوم أولا على حماية أمن إسرائيل
التهديدات التي تتعرض لها الحكومة ردا على مساعيها إلى ممارسة السيادة، بما في ذلك الانخراط في محادثات مباشرة ودعم إعلان لوقف إطلاق النار تهديدات كبيرة ومتعددة المصادر
أميركا اللاتينية تمنح إيران عمقا استراتيجيا انتقائيا، على وجه الدقة، لأنها تقع خارج ساحة المعركة الرئيسة، مع بقائها على تماس مع الهواجس الأمنية في المجال الأقرب إلى الولايات المتحدة
نشرت الخارجية الأميركية في 16 أبريل بيانا عما تم التوصل إليه بين حكومتي إسرائيل ولبنان حول "وقف الأعمال العدائية لمدة عشرة أيام لتمكين مفاوضات السلام بين إسرائيل ولبنان".
فهم رئيس الوزراء الإسرائيلي أن مآلات الحرب لم تكن كما توقع أو وعد الإسرائيليين. لذلك فإن رسم تصور جديد أو مجدد لشكل "النصر" هو ما سوف يعطيه تبريرا لاستمرار التنسيق مع الموقف الأميركي