تختلف علاقة أهل جنوب نهر الليطاني وشماله مع قلعة الشقيف، فهي عنصر متصل بمجتمع الشمال، بينما في جنوبه هي مكون يفرض العزلة، فينعكس ذلك خصوصية في العادات وحتى اللهجة، وتولد هويتان أصيلتان للمنطقة
كل هذه الاختلالات في المنظومة الردعية لـ"محور المقاومة" لا يمكن الاستعاضة عنها بالمناورات السياسية والإعلامية، فبعد غزة ها هو جنوب لبنان يدفع ثمن اختلال موازين القوى بين إيران وخصومها
من الواضح أن الرئيس ترمب لا يزال يفضل الدبلوماسية، رغم جولة التصعيد الأخيرة، ورغم أن إسرائيل نجحت في تأمين هامش مناورة، ربما على حساب العلاقة الإسرائيلية-الأميركية
تجري طهران مفاوضات مع أميركا لوقف الحرب في إيران ومع "حزب الله" في لبنان، دون أن يتم ذكر قطاع غزة ومصير حركة "حماس". هل يصح أن تختزل "المقاومة" في محور واحد؟
السؤال الرئيس حول وقف إطلاق النار، ليس حول من لعب أدوارا رئيسة فيه، ونسب هذه الأدوار، بين الدول العربية وإيران والولايات المتحدة، أو بين الرئيسين عون وبري، بل ما إذا كان وقف النار سيشمل الجنوب؟
سقوط قلعة الشقيف يتجاوز البعد العسكري ليعكس صراعا أوسع على مستقبل الجنوب اللبناني، ودور الدولة، وسلاح "حزب الله"، وسط تقدم إسرائيلي، وانقسامات متزايدة داخل البيئة الجنوبية نفسها
وقف إطلاق النار في جنوب لبنان سيفتح البلاد على أزمة سياسية واجتماعية-اقتصادية جديدة، لن تقل فداحة عن الأزمة السورية، وكأن نكبة المشرق العربي هي العنوان الأبرز لمآسي الربع الأول من القرن الحالي
تتزايد الدعوات في أميركا لاتخاذ خطوات عسكرية ضد كوبا ويسعى جمهوريون في فلوريدا إلى دفع ترمب نحو اعتقال الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بعد توجيه اتهامات إليه. ما الخطوة المقبلة من واشنطن في هافانا؟