السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى
أرسلت مؤخرا دمشق رسالة للحكومتين في بغداد وبيروت بأنّها لن تقف مكتوفة الأيدي أمام أي هجوم من قبل ميليشيات طهران ضدّ أراضيها، فهل ارتفع مستوى التهديد الذي تشكله الخلايا الإيرانية؟