لبنان يخوض مفاوضات شاقة حول مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، وسط تباين أميركي-فرنسي ومواقف متعارضة من إسرائيل و"حزب الله"، فيما يبقى تحديد مهمة القوة الجديدة ودعم الجيش وحصر السلاح بيد الدولة محور النقاش
قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
بعد حوالي السنتين على بدء "حزب الله" حرب "إسناد غزة"، ومن ثم حرب "الثأر لخامنئي"، ننشر بالأرقام الخسائر البشرية والعسكرية التي مني بها الحزب والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم
السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه
يرتبط لبنان بالكثير من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الأمنية والعسكرية مع دول عربية وأجنبية وهيئات دولية، تهدف إلى دعم وتجهيز القوى المسلحة أو تنظيم العلاقات والحدود، ما هي؟
هذا عنوان قصة غلاف هذا الأسبوع لأن "سوريا الجديدة" تقف أمام منعطف يتجاوز مرحلة إسقاط نظام الأسد وتثبيت السلطة إلى اختبار أصعب: حماية الدولة الجديدة وحدودها وسيادتها وسط صراع إقليمي مفتوح
يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت المنطقة تتجه نحو احتواء التحدي السوري-اللبناني الذي ينذر بأطول حرب أهلية في تاريخ المنطقة، أم إنها تقف على أعتاب صراع إقليمي جديد عنوانه سوريا مرة أخرى