من المستبعد أن تفكر واشنطن في استئصال "حزب الله" من الحياة السياسية، وإنما في إنهاء قدرته على ممارسة وظيفة "الحزب الحاكم" في لبنان، مع إبقائه جزءاً أساسياً من السلطة وفق صيغة المحاصصة الطائفية
اخترنا في "المجلة" هذا الملف قصة غلاف هذا الأسبوع، لأن هذه الميليشيات لم تعد خطراً يمنياً محلياً، بل تحولت، بدعم إيراني مباشر، إلى قوة مسلحة تهدد أمن المنطقة والممرات الدولية
على مدى أكثر من عقد من الحرب في اليمن، تعددت القوى السياسية والعسكرية وتداخلت مصالحها وتحالفاتها، لتصبح موازين النفوذ مرتبطة بشبكة متغيرة من القيادات والتشكيلات والمناطق. ففي حين يسيطر الحوثيون على…
لبنان يخوض مفاوضات شاقة حول مرحلة ما بعد "اليونيفيل"، وسط تباين أميركي-فرنسي ومواقف متعارضة من إسرائيل و"حزب الله"، فيما يبقى تحديد مهمة القوة الجديدة ودعم الجيش وحصر السلاح بيد الدولة محور النقاش
قد يكون هذا السيناريو العسكري الأقصى بعيداً عن القدرة الإسرائيلية الحالية، وقد تمنعه الحسابات الأميركية والدولية والإقليمية، ولكن على الدولة اللبنانية أن تتعامل معه كاحتمال قائم
بعد حوالي السنتين على بدء "حزب الله" حرب "إسناد غزة"، ومن ثم حرب "الثأر لخامنئي"، ننشر بالأرقام الخسائر البشرية والعسكرية التي مني بها الحزب والتي لا تزال مستمرة حتى اليوم
السؤال المطروح على اللبنانيين هو كيف سيدخلون إلى النظام الإقليمي الجديد: كدولة تعيد قراءة المشهد الإقليمي والدولي، أم كساحة تتمسك بمعادلات إقليمية انتهت قدرتها على إنتاج الردع الذي وعدت به
لعلّ ما يميز آيزنكوت هو أن جاذبيته لم يصنعها مستشارو الحملات الانتخابية، بل تشكلت في صفوف لواء جولاني، واختُبرت في قضية عزاريا، ودُفع ثمنها في غزة. وهذه المصداقية تحديدا هي ما يعجز نتنياهو عن اصطناعه