لبنان كان دائما تحت مظلة "سنتكوم" في التنسيق الأمني العسكري مع الأميركيين من جهة، ومع شركائهم في المنطقة من جهة ثانية، ما الجديد راهنا بعد "اتفاق الإطار"؟
وفي أول خطوة نحو مأسسة العلاقات بين لبنان وسوريا الجديدة، وقّعت اتفاقية لإنشاء "لجنة عليا لبنانية–سورية مشتركة" بين البلدين، فهل انتهت حقبة الوصاية إلى غير رجعة؟
بين الترقب لمدى التزام إسرائيل بتعهدها الانسحاب من "المنطقتين النموذجيتين" وفق "اتفاق الإطار"، وبين مواصلتها القصف والتفجير، يبدو الموقف الأميركي حاسما في نجاح الاتفاق من عدمه
من المفارقات أن ضبط النفس والبصيرة السياسية لدى الرئيس أحمد الشرع قد يكونان، في نهاية المطاف، ما سينقذ الإدارة الأميركية من أزمة أخرى غير ضرورية في السياسة الخارجية
بعد خمس جولات تفاوضية برعاية أميركية، وقّع لبنان وإسرائيل اتفاقاً إطارياً، لكن خلافات جوهرية حول الانسحاب ونزع سلاح "حزب الله" لاتزال قائمة. هل ينفذ؟ ما علاقته باتفاق واشنطن وطهران؟