الحكومة السورية التي انضمت للتحالف الدولي رسميا سيكون على عاتقها حماية هذه المراكز والتنسيق مع دول التحالف الدولي، وتقديم ضمانات بأن لا تتحول هذه الملفات إلى كابوس جديد يؤرق العالم مرّة أخرى
انتهت رحلة "الدب السوري" في بلده الذي ولد فيه، وحاول دخوله في الثمانينات، ليترك خلفه أثرا كبيرا مليئا بالأسئلة، وتاريخا "جهاديا" عابرا للحدود، وتقلبات في الولاءات والاصطفافات، من "القاعدة" إلى "داعش"
لعل أبرز العوامل التي ساهمت في الانهيار الداخلي لـ"قسد" حرص الولايات المتحدة على بناء تحالف استراتيجي أكثر استدامة مع الرئيس أحمد الشرع، فضلا عن البنية العسكرية غير المتوازنة لها
لا خلاف بين المتابعين على أن "سرايا أنصار السنّة" نجح في تحقيق أثر سياسي–أمني يفوق حجمه الفعلي، من خلال لفت الأنظار، وخلط الأوراق بين اللاعبين. ما قصة هذا التنظيم؟
ما يدفع أكثر باتجاه التفكير في احتمال عودة نشاط الجماعات الإرهابية وخصوصا "داعش"، هو تزامن هجوم الأحد في سيدني، مع الهجوم الذي وقع السبت في تدمر بسوريا ثم في إدلب...
يسلّط الهجوم الضوء على ضعف القدرة الاستخباراتية للحكومة السورية. إذ إن قدرة التنظيم على الاختراق ووجود عناصر له ترافق وفدا للتحالف الدولي أمر بالغ الخطورة
في أول خطوة ميدانية ضمن سياق "عملية السلام" بين تركيا و"حزب العمال الكردستاني"، أعلن الأخير سحب مقاتليه من "منطقة الزاب" في إقليم كردستان، الواقعة شمال شرقي محافظة دهوك، وتاليا إنهاء المواجهات…
وصل الرئيس السوري أحمد الشرع، لأميركا في ثاني زيارة في أقل من شهرين، وأول زيارة لرئيس سوري بالتاريخ إلى البيت الأبيض، حيث توقع سوريا اتفاق الانضمام للتحالف الدولي ضد "داعش". ماذا يعني؟ ما التداعيات؟
تبقى مهمة محاربة "داعش" إحدى أبرز أولويات الحكومة السورية لما له من خطر على الأمن السوري، لكن هذه المهمة تحتاج تضافر جهود إقليمية ودولية وليس سورية وحسب