بعد إسقاط المحكمة العليا رسوم ترمب "الطارئة"، تتدفق عشرات الدعاوى لشركات كبرى وولايات لاسترداد مليارات الدولارات. المعركة لم تنتهِ، بل بدأت في ساحات القضاء حيث يُعاد رسم حدود السلطة والمال في أميركا.
يساهم انضمام الجزائر الى بنك التنمية الجديد لمجموعة "بريكس" في تعزيز دورها المؤثر في أفريقيا، وقد يخلصها من سطوة صندوق النقد الدولي، طامحة للتحرر ولو جزئيا من نظام الدفع الدولي "سويفت".
بعد ترقب طويل، حسم "الفيديرالي" الأميركي الجدل بخفض الفائدة إلى 4.75% لأول مرة منذ "كورونا"، بعد ارتفاعات تاريخية للسيطرة على كابوس التضخم. هل تنتعش الأسواق والأعمال؟ هل هذا لصالح هاريس ام ترمب؟
الصناعة عنوان تقدم الدول، في السعودية بذلت منذ عقود جهود كبيرة لتطوير صناعاتها التحويلية، سواء تلك المعتمدة على النفط والغاز كمدخلات أولية، أو غيرها من الصناعات غير النفطية.
يقترب الناتج المحلي الإجمالي لدول المغرب العربي من 600 مليار دولار، لكن المنطقة تتجه نحو مزيد من إغلاق الحدود، والبطالة والتضخم، والتشرذم الاقتصادي، وتراجع التجارة البينية وهجرة الشباب المغاربي.
يؤثر هروب "الأموال الساخنة" من مصر على تعافي اقتصادها، في ظل تنفيذ البرنامج الإصلاحي، والتضخم، وارتفاع أسعار المحروقات، إضافة إلى تداعيات حرب غزة وخطر توسع الحروب الإقليمية.
خسر إقليم كردستان مداخيل النفط من كركوك، وبقيت الشركات العاملة تضاعف ديونها وفوائدها. كذلك بقي الابتزاز من تلك الشركات ومن بغداد نفسها، بعدما نجحت أربيل في استقطاب شركات نفطية إلى أراضيها وتصدير…
ماذا بعد توقيف حاكم مصرف لبنان السابق رياض سلامة الذي خطف كل الأضواء، وأثار عاصفة من الأسئلة والتكهنات؟ وهل ينجو لبنان من إدراجه على "اللائحة الرمادية"؟ ذلك لا يبدو متاحا.
ليست الأوضاع الاقتصادية والسياسية في سوريا مناسبة لعودة رجال الأعمال والصناعيين السوريين الى مصر ومن غيرها من الدول، وتكمن المشكلة الرئيسة في "الطبيعة المفترسة" لبيئة الأعمال في سوريا.
يتوج اعتماد نظام الاستثمار المحدّث في السعودية الجهود الطموحة لتعزيز التدفقات المالية وتأسيس المشاريع في المملكة، أقر تسجيل المشروع لمرة واحدة، ويواكب المتغيرات ويضمن المساواة في المعاملات والحقوق.
هل انتهى دور "الثعلب" محافظ مصرف ليبيا المركزي الصديق الكبير، الرجل القوي حتى وقت قريب؟ هل دفع ثمن تحالفاته الجديدة، وتحوله من أميركا الى المعسكر الشرقي، أم هي مجرد محطة جديدة وسيعود كعادته؟