يقع كثيرون في فخ اعتبار الموسيقى "لغة"، سواء اعتبروها لغة عالمية لا تعترف بالحدود، أو على العكس بالضبط لغة خاصة يغار عليها ولا ينبغي لها أن تتلاقح بغيرها.
"الأدب يعيد الحياة إلى التجربة ويعتمد على المتعة الأبدية للفضول"، تقول الكاتبة جيني إربنبيك المولودة في 1967 والتي نالت عن روايتها الأخيرة "كايروس" جائزة بوكر الدولية لهذا العام.
في صالة لمعارض أعمال من الفنون التشكيلية المعاصرة في وسط أمستردام، تعرض الفنانة الهولندية أنيت هاك أعمالها وتصاميمها الفنية، بعدما تركت عملها في تصميم الرسوم والألوان على الأقمشة الصناعية وورق الجدران
طوال سبع سنوات وحتى نهاية الحرب العالمية الثانية، حدّدت فرنسا الحصص التمويلية للمغاربة عبر بطاقة سمّيت "البون"، في حين كانت تصادر المنتجات الفلاحية والماشية من أصحابها المغاربة وتوزّعها على الفرنسيين.
وُلد الكاتب والمثقف والصحافي اللبناني إلياس خوري في بيروت في 12 يوليو 1948، وهو العام الذي تشكّلت فيه ملامح الجرح الأعمق في منطقتنا، والذي طال كل ما كان ثابتا ومألوفا ومعروفا، ففَتَتَه وأحاله إلى نسق صراعي
أنطلق من فرضية، أتمنى أن تجد تبريرها في نهاية هذا المقال، ترى أن التعددية اللغوية سمة الكتابة بما هي كذلك، فلا محيد للكاتب من أن "يغرق" في لغات متعددة، علما بأن اللغة بابلية في جوهرها.
إن كان إنسان الكهف دوّن من أجل تخليد أثره وهو يسدّد نظرة سرمدية للآتي أو الأبدي، فأغلب الكائنات الـ"فيسبوكية" تدوّن من أجل غرض آني، استهلاكي سريع ومنذور للأفول في يوم أو يومين على أبعد تقدير.
أتت المشاركة السعودية في "مهرجان القاهرة للمسرح التجريبي" مختلفة عن كل عام، حيث كرمت الكاتبة ملحة عبد الله، وانضم عبد الإله السناني إلى عضوية لجنة التحكيم، فضلا عن عرضين مسرحيين من المملكة.
كان الصيف الأولمبي كريما على الرياضة العربية، ليس فقط على مستوى عدد الميداليات- وهو الأكبر في تاريخ البعثات العربية في دورة أولمبية واحدة ولكن على مستوى القصص التي أنتجتها.