يقع كثيرون في فخ اعتبار الموسيقى "لغة"، سواء اعتبروها لغة عالمية لا تعترف بالحدود، أو على العكس بالضبط لغة خاصة يغار عليها ولا ينبغي لها أن تتلاقح بغيرها.
منذ بداياتها عزمت الرسامة السعودية صفية بن زقر التي غادرت عالمنا يوم أمس الخميس على أن توثق البيئة التي احتضنت طفولتها بعدما شعرت أن تلك البيئة في طريقها إلى الاندثار.
لو ألقينا نظرة على الحالة الاجتماعية والثقافية للحضارة الإسلامية في عصورها المتعاقبة، خاصة في بغداد العباسية وقرطبة الأموية، لوجدنا أن فنون الموسيقى والغناء شهدت ازدهارا لم يسبق له مثيل على مر التاريخ
تتقيد تجارب عربية جديدة في "القصة القصيرة جدا" بشروط البناء الحكائي أو القصصي القديم، وإنما تمضي في ما يمكن تسميته بـ"مجاورة الحكاية"، أي الاقتراب منها دون مماثلتها.
لا غرابة ألا تحمل بطاقات الهوية إلا صورة الوجه. فنحن نتحدد بالبلد الذي ننتمي إليه، والعنوان الذي نقطنه، والرقم الذي نحمله، لكننا نتحدد أساسا بصورة وجهنا.
بسيط مثل خطوطه الحادة والملساء التي تذكر بالمحفورات الخشبية، ومرهف مثل تلك الموسيقى الشعبية التي تتخلل زخارفه. ذلك هو الفنان التشكيلي المصري حلمي التوني الذي توفي صباح السبت الماضي.
منحت لجنة تحكيم مهرجان البندقية في دورته الحادية والثمانين، برئاسة الممثلة الفرنسية إيزابيل أوبير، جائزة الأسد الذهبي لفيلم "الغرفة المجاورة" للمخرج بيدرو ألمودوفار.