ثمة منطق في نهج إدارة ترمب في السياسة الخارجية مؤداه أن فهم أميركا لمصالحها الإقليمية والدولية هو الذي يقود الحدث السياسي، سواء رضي الحلفاء والأصدقاء بهذا الفهم أم لا
حتى الساعة، لم يسجل "سلاح الموستيكات" أي قيمة استراتيجية لـ"الحزب"، فالغزوات لم تحقق أهدافها، كما لم تزحزح الحكومة عن موقفها، وتبين أن "الحزب" علاوة على تهاوي قوته، بات يعاني من الضياع أيضا
قد لا تتكرر الحرب العالمية الثانية التي اشتعلت بعد قمة ميونيخ. لكن كي لا يتكرر التاريخ بمعنى أو آخر، فإن مفتاح البحث عن حل دائم في أوكرانيا، يتطلب وجود كييف إلى طاولة التفاوض وليس على الطاولة
غدا الخارج حاضرا وحيويا أكثر من الداخل، بالذات في قدرة الحاكمين على نيل الشرعية واستقرار الحُكم. معها جميعا، صارت القوة المجردة ذات أولوية في المتن العام على باقي أدوات القوة الناعمة
على أن اقتران الإبادة باللامبالاة، ليس محصورا في غزة فقط. فالعالم قد حسم أمره على ما يبدو ورجع إلى أساليب القرن التاسع عشر أيام سيطرة "بارونات النهب" وأخلاقهم