إدارة بايدن التي أرادت الخروج من مستنقع الشرق الأوسط، وضعت نفسها في اختبار جديد في مرحلة انتقالية ولاعبين كثر في المنطقة، في وقت تضعف سطوة كرسي البيت الأبيض بانتظار الرئيس الجديد:
نجد في حملة الانتخابات الرئاسية الأميركية الراهنة تجليات الثقافة غير الديمقراطية، وقد بلغت ذروة غير مسبوقة في تاريخ الولايات المتحدة وفاقت ما كان في الانتخابات السابقة عام 2020
كييف نقلت المعركة إلى العمق الروسي، وفاجأت "القيصر"، ونحن بانتظار الضربات الانتقامية. الاغتيالات الإسرائيلية في طهران كانت محرجة لـ"المرشد"، ونحن بانتظار الضربات الموجعة. هناك خيوط تربط بين الردين: