من المهم النظر إلى ملف "وحدات حماية المرأة" كفرصة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس أكثر توازنا، تستفيد من الخبرة القائمة وتعيد توجيهها ضمن مشروع وطني جامع
يبدو جليا أن طهران لا تريد الآن أن تدفع أثمانا عن أحد بما في ذلك "حزب الله"، وإن كانت لن تتخلى عنه كليا، والأرجح أنها الآن وأكثر من أي وقت أكثر استعدادا لإدارته من الخلف، لكن من دون الانتحار لأجله:
كان لافتاً على امتداد المناظرة "النائب-رئاسية" للرجلين تهذيبهما وهدؤهما في التعبير عن الاختلاف وفي عرض ارائهما، بعكس مناظرة رئيسيهما، كامالا هاريس ودونالد ترمب
قد يبدو غريبا أن يقوم رئيس الوزراء الجديد كير ستارمر، نظرا إلى السرعة التي تخلص بها من سياسة رواندا، بعد ثلاثة أشهر فقط، بزيارة إيطاليا ويبديَ اهتماما كبيرا بنهج جورجيا ميلوني في الحد من الهجرة:
ثمة حقبة جديدة، ومختلفة، في الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، تتحكم إسرائيل في رسم ملامحها، فبعد أن أنجزت الاعتراف بوجودها (في أراضي الـ48) باتت تصارع الفلسطينيين على الضفة الغربية:
تحولت ثروة السودان من الذهب إلى مصدر للصراع والفساد، بدلا من أن تكون محركا للازدهار بعدما أصبحت "قوات الدعم السريع" اللاعب الأساسي في قطاع تعدين الذهب في الفترة بين 2019 وحتى اندلاع الحرب:
يقول الجيش الإسرائيلي انه لن يأخذ قرار شن هجوم بري جديد في لبنان باستخفاف، وسيسعى لـ "تفادي أخطاء" سابقة. لكن هل يكون هدفه المعلن بإقامة منطقة آمنة أو تدمير "حزب الله" سهلا؟ ما الفرق عن حرب ضد "حماس"؟
لطالما رفضت أدبيات "حزب الله" وممارسته السياسية الاعتراف بالدولة اللبنانية، فمنذ رسالته إلى العالم، إلى حين دخوله الحكومة اللبنانية، رفض "الحزب" اتفاق الطائف، هنا بعض من سيرة الحزب وأدبياته: