ماذا يريد الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أميركا اللاتينية؟ هو السؤال الرئيس الذي دفعنا إلى إجراء حوار مع الباحث والصحافي الفرنسي كريستوف فنتورا، المتخصص في شؤون أميركا اللاتينية
تحقيق يرصد أسئلة الأهالي الضائعة مع أزيز طائرة أو دوي صاروخ أو طنين طائرات الاستطلاع. قد تكون مقولة "التاريخ يعيد نفسه" غير دقيقة، لكنها "تنطبق على ما يجري في الجنوب اللبناني اليوم":
هيمن خبر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له، بينهم وزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان، إثر تحطم مروحيتهم، على تغطية الصحافة الإيرانية التي تطرقت إلى الحادث وتبعاته من زوايا عديدة
اعتراف ثلاث دول أوروبية بدولة فلسطين تطور إيجابي. ربما يغير الأمور على المدى المتوسط من خلال وضع مزيد من الضغوط باتجاه استكمال الاعتراف أو العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، لكن هذا سيحتاج بعض الوقت
الاضطرار الإيراني للتركيز على الداخل بما يشبه الانطواء على الذات يطرح سؤالا رئيسا عما إذا كانت إدارة طهران لملفات المنطقة وجبهاتها ستشهد ارتباكا لناحية حجم التأثير في قرارات "الوكلاء"؟
مع التحول الاستراتيجي نحو منطقة المحيطين الهندي والهادئ، تجد فرنسا نفسها جغرافياً في قلب مسرح المواجهة الصينية- الأميركية على القيادة العالمية بفضل مناطق ريونيون ومايوت وكاليدونيا الجديدة وغيرها
تأتي الذكرى السادسة والسبعون للنكبة في ظل مأساة غزة وتداعياتها، لتشكل محطة تاريخية مهمة في مسيرة الشعب الفلسطيني قد تعادل في أهميتها التاريخية والعلمية النكبة الأولى
يعتقد الخبراء أن خليفة إبراهيم رئيسي، كائنا من كان، لن يغير الاستراتيجية التي اتبعها، بعد أن ترسخت بين المستويات العليا في القيادة السياسية والدينية في إيران