من المهم النظر إلى ملف "وحدات حماية المرأة" كفرصة لإعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس أكثر توازنا، تستفيد من الخبرة القائمة وتعيد توجيهها ضمن مشروع وطني جامع
كانت رسائل المؤتمر للجمهور عامةً في المحتوى وشحيحة في التفاصيل، تحتفي بالقيم المعروفة للحزب الديمقراطي بخصوص دعم الفقراء والطبقة العاملة والوسطى والأقليات، والارتياب في شديدي الثراء
إذا كانت مساوئ الديكتاتورية تكمن في أن الدولة ومؤسساتها ومواردها الاقتصادية، تكون إدارتها خاضعة لمزاج القائد أو الزعيم، فإن ديمقراطية الأوليغارشيات أكثر خطورة من ديكتاتورية "القائد الأوحد":
الأهم الذي يقرأ بين سطور الصحافة الإيرانية هو أن قضية الرد على اغتيال إسماعيل هنية في طهران لا تزال القضية الرئيسة في إيران، سواء تم التطرق إليها مباشرة أو لا، مع التحذير من "خطر" الامتناع عن الرد:
ينبغي على الدول التي لا تزال مهتمة باستقرار ليبيا أن تدفع بالمسار الاقتصادي إلى الأمام، وربما ينبغي على الصادق الكبير أن يترك منصبه في نهاية المطاف، ولكن ليس باستيلاء الدبيبة أو حفتر على السلطة:
المعركة السياسية لم تعد ممكنة من الأنفاق حتى لو كانت هذه الأنفاق قد تحولت إلى ضرورة عسكرية، لكنها ضرورة لا يمكن النظر إليها بمعزل عن استعصاءات السياسة ومحدوديتها متى ما تركّزت في الأنفاق:
يفترض بالحركة الوطنية الفلسطينية، أو بعض فصائلها، إدراك الخطر الناجم عن ارتباطها بالنظام الإيراني، وما يسمى محور "المقاومة والممانعة"، غير أنها تبينت عن أوهام وضعف تأثير في الضغط على إسرائيل
العلاقة بين الرياض وبكين آخذة في النمو التدريجي والهادئ، وكلا الجانبين لديه تصور واضح عما تقدمه له، لذلك من المتوقع أن نشهد خطوات إضافية مهمة في هذه العلاقة، وآخرها بدء تعليم الصينية في المملكة:
يرى مراقبون أن المواجهة بين تركيا و"العمال الكردستاني" أخذت طابعا عسكريا تماما، دون أي إمكانية لمناقشة الأمر سياسيا لثلاثة أسباب موضوعية، فما هي؟ وما هو موقف إيران في هذه "الحرب التي لا تنتهي"؟