طغى حدث اغتيال هنية في العاصمة الإيرانية على ما عداه من الأحداث في صحافتها، التي ركزت على الردّ الإيراني سيكون خارج "المنطقة الرمادية". لكن السؤال الأبرز كان لماذا اغتيل في طهران؟
مع صعود حزب "العدالة والتنمية" بزعامة أردوغان إلى الحكم بداية العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، تطورت العلاقات بين البلدين إلى مستوى مختلف، لكنها منذ 7 أكتوبر الماضي سلكت منعطفا جديدا
ما يحدث في السودان، ليس محض جوع أو مجاعة، بل هو جريمة تجويع متعمد، وعلى الرغم من هذا الوضع الكارثي، نجد أن التمويل المتوفر لهذا العام يغطي فقط نحو ثلث الحاجة.
يبدو أن عمليتي اغتيال إسماعيل هنية في طهران بعد فؤاد شكر في بيروت، ستعطيان دفعة سياسية قوية لنتنياهو الذي يبحث عن صورة نصر بعد أشهر على حرب غزة. كيف سترد طهران؟ وما رد "حماس" و"حزب الله"؟
روسيا ترفض فرض أي صيغ للسلام لا تشارك في إعدادها، وعلى الغرب ليس فقط القبول بالواقع الجديد على الأرض لجذب روسيا إلى أي عملية تفاوضية لإحلال السلام، بل التسليم بمطالبها الإضافية