لا ترى الصين جدوى في تصعيد التوتر مع الولايات المتحدة بسبب إيران، وما زالت تضع الحفاظ على هدنة التجارة والاستقرار العام في العلاقة الأميركية-الصينية في قمة أولوياتها
ينبغي لناقوس الخطر أن يدق بقوة بعد إطلاق النار. كما تخشى القاهرة أن تجبر الحرب سكان قطاع غزة على الفرار نحو الحدود المصرية ثم إلى سيناء التي تشترك حدودها مع كل من غزة وإسرائيل:
هناك سؤال عن مستقبل حضور إيران "دولة المؤسسات" في كل من لبنان وسوريا، فهل يكون شرط الحل هنا وهناك تقلص هذا الحضور، وإذا كانت ترد من سوريا إشارات حذرة إلى إمكان ذلك، فماذا عن لبنان؟
"الترحيل الأخير" وضعهم امام: البقاء تحت إشعار الترحيل، أو "قوارب الموت"، أو العودة إلى سوريا. الخيار الأخير تناقشه "المجلة" من خلال تناول نقاط الالتباس، أمنيا واقتصاديا وسياسيا:
تحقيق يرصد أسئلة الأهالي الضائعة مع أزيز طائرة أو دوي صاروخ أو طنين طائرات الاستطلاع. قد تكون مقولة "التاريخ يعيد نفسه" غير دقيقة، لكنها "تنطبق على ما يجري في الجنوب اللبناني اليوم":
هيمن خبر وفاة الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والوفد المرافق له، بينهم وزير خارجيته حسين أمير عبداللهيان، إثر تحطم مروحيتهم، على تغطية الصحافة الإيرانية التي تطرقت إلى الحادث وتبعاته من زوايا عديدة