إسرائيل، رغم قوتها العسكرية والاقتصادية، واحتكارها السلاح النووي في الشرق الأوسط، وضمان الدول الكبرى لأمنها وتفوقها، تبدو في حالة حرب دائمة، لكأنها تعيش بين حرب وأخرى
أمين عابد، المدون والناشط في غزة يتحدث لـ "المجلة" عن تعرضه لاعتداء دام من ملثمين قالوا إنهم تابعون لـ "حماس". ويسأل: مَن يقرر مَن المقاوم والخائن؟هل التزمت "حماس" بحماية الغزيين من تداعيات 7 أكتوبر؟
أقر الكنيست الإسرائيلي قانونا يرفض اقامة دولة فلسطينية، علماً بأن قرارا شبيهاً اتخذه في فبراير الماضي. هل "حل الدولتين" ممكن؟ هنا استعراض لـ 3 سيناريوهات، وترجيح سيناريو رابع يقوم على "حرب مستمرة":
لا تزال إيران تعيش على وقع انتخاب الرئيس مسعود بزشكيان والانقسام بين المتشددين والإصلاحيين بشأن الانتظارات من الرئيس الجديد. وهي انتظارات تشمل مطالب داخلية وتتمحور حول السياسة الخارجية للعهد الجديد.
مع دخول الحرب شهرها العاشر يتبدى أكثر فأكثر أن الحرب الإسرائيلية في قطاع غزة ليست معزولة كليا عن حروب المنطقة السابقة عليها، وبالتالي يصعب تصور حلّ لهذه الحرب خارج بناء تصور جديد للمنطقة ككل.