التقدير الإسرائيلي الواقعي لم يعد يتحدث بلغة "الحسم المطلق"، بل بلغة "إدارة المخاطر وتقليل التهديدات"، فحتى في أكثر الصيغ تفاؤلا، قد لا تكون النتيجة النهائية "الانتصار" بمفهومه الكلاسيكي
ما يهمنا مراجعة فكرة الخلافة الجامعة وتفكيك عناصرها القائمة على نوستالجيا غير واقعية تجذب الكثير من الشباب الذين يلوذون بأوهام الماضي هروبا من قسوة الحاضر
الطبيعة غير المسبوقة للضربات المتبادلة بين إيران وإسرائيل هي بالضبط ما يجعل الأمر خطيرا، فالجانبان لا يفكران في ردود أفعالهما الفورية فحسب، بل في تأثير هذه الردود في الديناميكيات المستقبلية للصراع
حمل البيان المشترك العراقي- الأميركي الذي صدر بعد اجتماع بايدن والسوداني بصمة التحول من التركيز الأمني إلى الاقتصادي، إذ لم تحظَ قضايا الأمن وارتباطها بالسياسة إلا بجملة واحدة عامة تقليدية
لم يسبق لإيران أن ضربت إسرائيل بشكل مباشر من أراضيها قبل يوم السبت. كما لم تضرب إسرائيل الأراضي الإيرانية علنا أبدا، وبالتالي يمكن التذرع بالإنكار المقبول
بعد باريس جاء دور واشنطن لمغادرة منطقة الساحل الأفريقي التي شهدت سلسلة من الانقلابات منذ عام 2020، في وقت تسعى فيه إيران لموطئ قدم لها في المنطقة، وسط مخاوف أميركية من استغلالها لاحتياط اليورانيوم
نائب رئيس "حلف شمال الأطلسي" (ناتو) يكتب لـ "المجلة" عن توقعاته من قمة قادة "ناتو" في واشنطن في يوليو والتوصيات المحتملة للارتقاء بما يقدم إلى شركاء الحلف في المجال الأمني المشترك
يتركز الصراع الإسرائيلي الإيراني الآن عند مستقبل الحرب في غزة و"اليوم التالي"، وهذا لا يعني إيران لأسباب فلسطينية حصرا، بل لأسباب متصلة بمشروعها الإقليمي، لأن هزيمة "حماس" تعني بداية تراجع نفوذها...