الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها
مع تأكيد شرعية المقاومة، بكل الوسائل، بحسب الإمكانيات والظروف والوقائع وقدرة الشعب على التحمل، وإمكانية الاستثمار، فإن الأصل في المقاومة هو الشعب، إذ من دونه تغدو المقاومة مجرد فصيل أو جماعة ميليشيا
خلال الأشهر الأولى من الغزو الروسي، حاذر شركاء أوكرانيا من تسليمها دبابات قتالية حديثة، ولكن مطلع العام الجاري تمت الاستجابة للطلبات الأوكرانية للحصول على مثل هذه الدبابات
ستقوم إسرائيل وجيشها ومخابراتها والقوى الأمنية الأخرى بمحاولة الانتقام من هجوم "حماس" وانعكاساته، إلا أنها لن تستطيع أن تمحو الآثار السياسية والنفسية لهذا الهجوم، وستكون له تداعيات بعيدة المدى
أدى الهجوم الإرهابي الذي وقع في أنقرة في الأول من أكتوبر/تشرين الأول، إلى موجة جديدة من العمليات العسكرية والأعمال الانتقامية من جانب تركيا في سوريا، فضلا عن تعقيدات جديدة بين حلفاء الناتو، تركيا…