من مصالحة تاريخية إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين إثيوبيا وإريتريا، وتوتر دبلوماسي مع مصر، حيث أعلنت إثيوبيا أن دبلوماسيا مصريا غير مرغوب فيه، وردت القاهرة بالمثل بحسب وسائل إعلام محلية عن مصدر مسؤول
بعد عقد من التفاوض المتعثر، تصعّد إثيوبيا خطابها بالإعلان عن "سيطرة كاملة" على تدفق النيل وخطط لثلاثة سدود جديدة على النيل الأزرق، فترد مصر بتصعيد أكثر حدة عن خطوطها الحمراء المائية
يبدو أن القاهرة، من خلال اضطلاعها بدور الوسيط بين واشنطن وأسمرة، تسعى إلى كسب دعم الولايات المتحدة في صراع النفوذ الدائر في القرن الأفريقي والبحر الأحمر، كيف ذلك؟
يمثل سد النهضة تهديدا وجوديا لمصر. وبرغم الجهود الدبلوماسية المكثفة التي بذلتها القاهرة لحل الأزمة، جاء عرض الوساطة الذي طرحه الرئيس الأميركي في لحظة تشهد تحولات عميقة في المشهد الجيوسياسي الإقليمي
منذ عام 1991، سعت "أرض الصومال" إلى الوجود ككيان مستقل عن الصومال. واليوم، تعمل فعليا كدولة موازية لمقديشو، محافظةً على مستوى من الاستقرار النادر في بقية أنحاء البلاد