عززت تحولات المسألة السورية العلاقات التي كانت بين "العمال الكردستاني" و"قوات سوريا الديمقراطية"، وإن بقيت الأخيرة تعتبرها وشائج أيديولوجية وسياسية فحسب
لا خلاف بين المتابعين على أن "سرايا أنصار السنّة" نجح في تحقيق أثر سياسي–أمني يفوق حجمه الفعلي، من خلال لفت الأنظار، وخلط الأوراق بين اللاعبين. ما قصة هذا التنظيم؟
لفهم ما تكشفه وثائق "ديوان الحسبة"، وما الذي تعنيه إعادة نشرها اليوم، نحاور الصحافي السوري عامر مطر، مؤسس ومدير "متحف سجون داعش"، والمحقق الرئيس في هذا الملف، والذي قاد عملية التوثيق منذ بدايتها: