بعد أن تبين إخفاق إسرائيل وجيشها ومخابراتها وجدارها الأمني ووسائل التنصت التي بنتها وباعتها للعالم بمليارات الدولارات، أسرع أقطاب العمل السياسي إلى الدعوة للوحدة والوقوف صفا واحدا ضد "حماس"
إسرائيل تركز في المرحلة الحالية على الانتقام من غزة، بعد اهتزاز صورتها أمام شعبها والعالم، محاولة تحقيق التوازن في عدد الضحايا، أي 1300 قتيل من الجانب الإسرائيلي يجب أن يوازيهم أضعاف العدد من الضحا