يجد النظام نفسه في الأيام والأسابيع المقبلة تحت حصار من جهتين: الشعب داخل إيران، والخصمين الخارجيين الولايات المتحدة وإسرائيل. ولا يبدو الوضع القائم قابلا للاستمرار طويلا، وقد تطيح به، جهة من الجهتين
يرى مراقبون أن الموجة الاحتجاجية مختلفة عن سابقاتها بسبب الأزمة الاقتصادية والتهديدات والضغوط الدولية على إيران، بينها تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترمب ومحاولات إسرائيلية لاستغلال الوضع الداخلي
السؤال الأبرز في ما يخص المنطقة بعد العملية الأميركية في كاراكاس يتعلق بإيران، وتحديدا ما إذا كانت واشنطن مستعدة لتكرار التجربة في طهران، من خلال عملية أمنية أو عسكرية من نوع ما تطيح بالحكم القائم
عام حافل بالأحداث وخطط السلام والصفقات شهدته كل من روسيا وأرمينيا وأذربيجان في حين واجهت إيران أعتى حرب مع الغرب كشفت هشاشة اقتصادها. فما الذي يحمله عام 2026 وسط المتغيرات المتسارعة في هذه المنطقة؟
هو واحد من أكثر الأصوات خبرة في قراءة تحولات الدور الأميركي في العالم، وأحد أبرز مهندسي السياسة الخارجية الأميركية، ريتشارد هاس يتحدث لـ"المجلة" عن أولويات ترمب وعن أميركا الجديدة والعالم المختلف
لقاء فلوريدا هو إعلان ببقاء الوضع الراهن في المنطقة على حاله من دون تغييرات كبيرة، وهذا يرضي نتنياهو الذي يواصل شراء الوقت مع الإدارة الأميركية، ويرضي أيضا ترمب الذي لا يستطيع لوحده تنفيذ كل وعوده
ما هو حاصلٌ الآن من فوضى عسكرية وسياسية ومعاناة معيشية طاحنة يعد أسوأ من الانفصال الذي يعد من الناحية النظرية شبه قائم، لكنه من الناحية الواقعية لن ينجح في حل فسيفساء هائلة من المشكلات
هل طلب العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني من رئيس وزراء بريطانيا الاسبق توني بلير في لقائهما عشية غزو العراق، اعادة العرش الهاشمي في بغداد بعد اسقاط النظام؟ ماخطة الاردن لابعاد صدام حسين عن العراق؟