بعيدا من ساحات القتال، يتبلور في المنفى موقف إيراني شديد الغرابة. فمنذ استئناف الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، خرجت تظاهرات إيرانية بعضها كان يندد بالحرب بينما رحب بعضٌ بالهجمات العسكرية
رغم أن مضمون المداولات بين إسلام آباد وطهران وواشنطن لم يعد خافيا، وأن المسؤولين يتداولون علنا معظم بنودها الرئيسية، فإن المعضلة الحقيقية لا تزال تكمن في آليات التنفيذ
المفارقة أن الجيل السياسي الصاعد في العراق لا يريد الانقلاب على توافقات وصفقات وأعراف المنظومة الحاكمة، التي أسسها جيل السياسيين التقليديين، وإنما الإبقاء عليها وإعادة إنتاجها
تتزايد الدعوات في أميركا لاتخاذ خطوات عسكرية ضد كوبا ويسعى جمهوريون في فلوريدا إلى دفع ترمب نحو اعتقال الرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو، بعد توجيه اتهامات إليه. ما الخطوة المقبلة من واشنطن في هافانا؟
تتبادل الصحف الإصلاحية والمتشددة في إيران الاتهامات حول الحرب والتفاوض مع واشنطن، فيما يُحرج نواب متشددون معسكرهم بتصريحات ويكشف المحللون عن ازدواجية في الخطاب الداخلي
نحن أمام مشروعين متباينين أيضا، أحدهما قصير النظر ولا يفكر بعواقب الأمور وانعكاساتها مستقبلا، والآخر ينظر للواقع السياسي بعين حصيفة، ورؤية مستقبلية، وإلمام واسع بحيثيات أي قرار يمكن أن يُتخذ
يمر لبنان في واحدة من أكثر مراحله التاريخية خطورة وتعقيدا، ما يستدعي البحث عن صيغ مبتكرة للتعامل مع الأزمة الراهنة، بشقيها، أي الحرب الإسرائيلية والانقسام الداخلي، كيف ذلك؟