مصدق بور المقرب من دوائر القرار في إيران، يقول أن واشنطن لا تعرض على طهران تفاوضا حقيقيا، بل تسعى لفرض "شروط المنتصر"، وهو ما تعتبره طهران "استسلاما لا حوارا". زاد ان طهران مستعدة لتسليم اليورانيوم.
هناك عاملان رئيسان قد يدفعان زعيم التيار الصدري للعودة مجددا بعد عزلة سياسية إرادية، أحدهما يتعلق بشأن تراجع دوره المؤثر في سياسات العراق، والثاني ناتج عن تراجع النفوذ الإيراني إقليمياً
بعد أن اعتادت الإدارات الأميركية السابقة الاعتقاد بأن أمن الولايات المتحدة داخليا يبدأ من الخارج، تتحول الاستراتيجية بذلك المفهوم إلى الإيمان بأن حماية الداخل الأميركي بات أكثر أهمية من حماية مصالحها
أعلنت "سنتكوم" وصول مجموعة ضاربة بقيادة حاملة الطائرات "أبراهام لينكولن" إلى الشرق الأوسط. وقال ترمب إن "أسطولا حربيا" أميركيا آخر يتجه نحو إيران و"آمل أن تبرم اتفاقا". إلى أين تتجه الأمور؟
لا بد من العودة إلى الأساس الذي يحكم السياسة الخارجية الصينية منذ تأسيس الجمهورية الشعبية. فالصين لا تُقيم تحالفات، ولا تبني سياستها الخارجية على منطق الاصطفاف، بل على إطار تعاملي مرن تحكمه المصالح
في أواخر عام 2025، انخفض الريال الإيراني إلى مستويات متدنية تاريخية، حيث بلغ سعر الصرف نحو 1,42 إلى 1,47 مليون ريال للدولار الأميركي في السوق الحرة، وفقا لـ"بونباست". ويعكس هذا الوضع أزمة اقتصادية…
في حوار مع "المجلة" يغوص المفكر الفرنسي من أصل إيراني برتراند بادي في الحدث الإيراني، في محاولة لفهم دينامياته الداخلية والخارجية، فأي السيناريوهات أقرب وأي المخاطر أشدّ؟
ترى أنقرة، شأنها شأن دول إقليمية أخرى، أن التدخل العسكري سيخلّف عواقب سلبية، وتخشى من تدفق موجة جديدة من الهجرة الجماعية، ومن تفجر مشكلة كردية شبيهة بما حدث في العراق وسوريا
تدخل إيران مرحلة مصيرية بين عقوبات دولية واختناق اقتصادي واحتجاجات شعبية متفاقمة، بينما يحاول النظام التشبّث بالتسوية والديبلوماسية لتجنب التدهور. مادور البازار في الاحتجاجات؟