لا يوجد على أرض الواقع تأسيس حقيقي لميليشيات جديدة، بل هي مجرد عناوين ولافتات إعلامية تستخدمها الفصائل المعروفة لتنفيذ هجمات تتجاوز الحدود، دون توريط الفصائل الأم في حرب شاملة
لا تراهن رواية "أحزان وحيد القرن"، للكاتب الأردني موسى برهومة على تعقيد الحبكة أو كثافة الأحداث، بقدر ما تراهن على سبر أبعاد الشخصية، وتشريح أزمة الإنسان المعاصر.
الأردنيون يريدون أن يفهموا لماذا يحدث ما يحدث، ومن سيدفع الكلفة، ومن يضمن العدالة، ولماذا تأتي الحقيقة متأخرة بعد أن تكون الشائعة قد سبقتها وجلست مكانها؟
كل الحروب التي خاضتها إسرائيل، بعد حرب 1967، جاءت لتؤكد على نتائج تلك الحرب بالذات، ما يعني أن الحرب الحزيرانية ما زالت متواصلة، ولم تنته بعد، بآثارها وتداعياتها
تندرج تجربة الناقد محمد عبيدالله في كتابه "جدل الذات والموضوع: قراءات في مسيرة القصة الأردنية" ضمن مسار نقدي طويل انشغل فيه بالقصة القصيرة، قراءة ومتابعة وتأريخا.
الأردن اليوم لا يقف عند لحظة أزمة، ولا يعيش لحظة انتصار، بل يقف عند لحظة انتقال، لحظة يتحدد فيها شكل المرحلة المقبلة، ليس بقدرة الدولة على الصمود فقط، بل بقدرتها على تحويل هذا الصمود إلى نتائج ملموسة
كل خطوة إسرائيلية على الأرض في الضفة الغربية، تُقرأ في الأردن كإشارة مبكرة إلى تغير أعمق في قواعد الإقليم، لا يتعلق بالفلسطينيين وحدهم، بل بتوازنات شرق المتوسط كلها.
رغم الكلفة الإنسانية الفادحة في غزة، فإن هذه المأساة ربما شكلت محفزا لمراجعة استراتيجية عميقة تعيد صياغة التفكير العربي في مفاهيم الأمن والسيادة والمسؤولية