كان عام 2025 استثنائيا في ملف ملاحقة وتصنيف "الإخوان المسلمين" داخل الولايات المتحدة بالتزامن مع ارتفاع مستوى الخلاف حول التعامل مع حرب غزة. وما جرى في عام 2025 يمهد لمعارك قانونية عديدة للعام المقبل
رغم هذا التصعيد، حرصت عمّان على إبقاء خيوط التواصل قائمة ولو بالحد الأدنى، وتجنبت اتخاذ خطوات قد تؤدي إلى قطيعة شاملة أو تصعيد ميداني ولم يكن ذلك تراجعا، بل كان جزءا من استراتيجية "توازن بالغضب"
نقف في المشرق أمام وضع جديد يشمل دوله كلها، وهو وضع لا ينحصر في مناطق الحدود مع إسرائيل، بل إن تداعياته ستشمل أيضا دواخل الدول على اعتبار أن المتغيرات على الحدود مع إسرائيل تعكس موازين القوى الجديدة
ما حدث في الأردن وفرنسا مؤخرا يعطي مؤشرا للحال الذي وصلت له الجماعة فالمنهج الذي اعتمدت عليه الجماعة يقوم على السرية وقت القمع والنشاط وقت السعة ما يعني غياب الشفافية عن طرح الجماعة القادرة على التلون