من واشنطن إلى عواصم العالم، يتضخم جبل الديون فيما ترتفع تكلفة الاقتراض وتضيق هوامش النمو. وفي خضم صراع النماذج الاقتصادية، يجد العالم نفسه أمام معادلة مالية شديدة الهشاشة.
تكشف "ندوة جاكسون هول 2026" أن معركة النفوذ المالي تُحسم ببناء شبكات دفع موثوق بها وسريعة، لا بعملة بديلة فقط. وتظل قوة الدولار مدعومة بالشبكات والثقة والسيولة، رغم صعود منصات الدفع.
قبل أن يتعافى العالم من أزمة، كانت أخرى تطرق بابه. هكذا تشكل الاقتصاد العالمي خلال العقدين الأخيرين، من الرهن العقاري إلى كورونا وحرب أوكرانيا، وصولا إلى حرب إيران التي أعادت اختبار قدرته على الصمود.
يشهد الاقتصاد العالمي تحولات عميقة وخطيرة بفعل السياسات الدولية والتكنولوجيا والديموغرافيا، مع تحديات النمو السكاني، سوق العمل، الثورة الصناعية الرابعة، والطاقة والبيئة. فإلى أين؟
وسط الصراعات والتطورات التقنية المتسارعة حول العالم، تظهر في الأفق مرحلة اقتصادية جديدة تبلورت في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين لتعيد تشكيل المفهوم الاقتصادي للعصور القادمة.
تعثرت قمة العشرين التي انعقدت في جوهانسبورغ على مدى يومين في تحقيق الأهداف المتوخاة منها، متأثرة بغياب الولايات المتحدة، وسط تحذيرات من تراجع دورها في معالجة الأزمات الاقتصادية العالمية.
يتوقع أن يتجاوز الدين العام العالمي 100 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي العالمي في حلول عام 2029، وهو أعلى مستوى له منذ عام 1948، وقد يصل إلى 123 في المئة في ظل سيناريو سلبي، وفقا لصندوق النقد…
بعد جولة الرئيس الأميركي في الخليج، والديناميكيات الاقتصادية المتغيرة مثل التعريفات الجمركية، والذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي، حاورت "المجلة" وزير الاستثمار السابق في مصر الدكتور محمود محيي الدين.
دقّ صندوق النقد الدولي ناقوس الخطر للاقتصاد العالمي، وقدم نظرة متشائمة لاقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وكانت توقعاته لأميركا من بين الأسوأ من بين الدول المتقدمة، وتتجه أوروبا الى الأسوأ.
لا شك أن التكنولوجيا وأنظمة الاتصالات والذكاء الاصطناعي باتت تشكل قلب الاقتصاد العالمي، وتثير جدالا متعاظما حول مستقبل التطورات الهائلة التي تقدمها للبشرية والشركات، والأخطار الكبيرة المحيطة بها.