يعد الدكتور عبدالله بن سليم الرشيد أحد أبرز الباحثين السعوديين المختصين في نقد الأدب العربي القديم، وقد عرف باشتغاله على القضايا الفكرية والثقافية والإنسانية.
يقتحم الكاتب الجزائري أمين الزاوي في كتابه "رفع الكمامة عن أنفاس الكتابة، أسوار حقل الألغام في الثقافة العربية بكل أجناسها، واضعا إياها في مهب الأسئلة.
رحل فيلمون وهبي قبل أربعين عاما (1916-1985)، في عز الحرب الأهلية اللبنانية، بعد أن عانى منها مباشرة وتهدم بيته مرتين، لكنه ظل متمسكا بحلم كان أحد صناعه.
ليس من قبيل المصادفة أن تشهد المملكة العربية السعودية على امتداد السنوات الأخيرة نهضة ثقافية شاملة، وحراكا فكريا وفنيا غير مسبوق، إنما هو نتاج تخطيط طموح وحلم وطني ناتج عن ملامح التحول الحضاري الحديث.
قبل أن يغادر الكاتب والناقد السعودي معجب الزهراني منصبه كمدير عام لمعهد العالم العربي في باريس ترك أثرا مميزا، في إدارته، من خلال إصدار سلسلة كتب بعنوان "ألف كتاب وكتاب".
حين نتأمل تكوين العقل العربي في مراحله الأولى، ندرك أن العرب لم يكونوا حضارة كتابية، بل شفوية. فهم أمة من الأمم الشفوية الكبرى الذين لم تبن ذاكرتهم على الحجر ولا على الرق، بل على اللسان.