في أعماق الصحراء الجزائرية، لا تختبئ مجرد ثروات معدنية، بل رهان اقتصادي جديد. فهل تنجح مناجم الحديد والذهب والزنك في تقليص هيمنة النفط والغاز، وتحويل الجزائر من مستورد للحديد إلى قوة تصديرية جديدة.
دخلت منشآت الألومنيوم في الإمارات والبحرين، إحدى الركائز الاقتصادية والاستراتيجية والصناعية لدول الخليج، دائرة الاعتداءات الإيرانية لتثير اضطرابات عميقة في سلاسل الإمداد العالمية لهذا المعدن المهم.
لم تعد الحروب التجارية والجيوسياسية تخفي الصراع الاقتصادي بين القوى الكبرى، فمَن يملك الأتربة التي تحتوي على المعادن يجلس إلى طاولات التفاوض الجمركي بشروط أفضل.