في الماضي، كان طول العمر يُنظر إليه بوصفه تحديا يثقل أنظمة الصحة والتقاعد. اليوم، بات يمثل فرصة اقتصادية جديدة، تدفع دولا للاستثمار في الوقاية والطب الدقيق والتكنولوجيا الصحية.
إذا كان العمل في الماضي مرتبطا بـ"الوظيفة الثابتة" فإن "الحداثة السائلة"، كما يرى باومان، جعلت العمل أداء مسرحيا مستمرا حيث لم يعد الفرد يعرف بوظيفته، بل بما يستطيع عرضه في الحاضر.
كان شعوري السابق تجاه التقاعد من العمل حياديّا تماما، أو ربما أنه كان من قبيل اللا مفكر فيه، بحيث لا تستطيع أن تحكم عليه بحُسن أو قبح، ولا أن تمدحه أو تذمه. ربما أن هذه الفكرة أتت إليّ لشبهها بفكرة…