لا يتمثل التحدي الأساسي في قبول أوروبا بعودة بريطانيا، بل في مدى استعداد النخب البريطانية والناخبين البريطانيين لقبول شروط العضوية الجديدة إذا طُرحت مستقبلاً
بعد مرور عشر سنوات على نجاح "حركة بريكست" وصعود ترمب، ما تزال آثارها حاضرة بقوة اليوم، في سعي القائمين بها لتشكيل نموذج دولي جديد يؤكد على الهرمية والصراع بدلاً من التعاون والتشابه
في الذكرى العاشرة لاستفتاء بريكست، راهن ديفيد كاميرون بمستقبله ومستقبل بلاده على تصويت ظنّه قابلاً للكسب، فخسر الاثنين، وأورث بريطانيا انقساماً لا يزال يتشكّل
على مر السنين، بدا الجدل رفيقا دائما لفاراج لا يكاد يفارقه. ومع ذلك، من المرجح أن يبقى في قلب المشهد السياسي، بعدما أصبح حزبه الجديد عقبة كبيرة أمام "العمال" و"المحافظين"
غالبية البريطانيين يعتبرون الخروج من الاتحاد الأوروبي خاطئا، مع تأييد واسع لعلاقات أوثق وربما إعادة الانضمام، فيما تتعزز العلاقات مع الاتحاد الأوروبي بعد سنوات من بريكست
تعود العلاقات البريطانية-الخليجية الى قرنين، ومنذ معاهدات البحر واللؤلؤ الى النفط والصناديق السيادية، نسجت المملكة المتحدة ودول الخليج علاقات سياسية واقتصادية راسخة، توجت بتوقيع اتفاق التجارة الحرة.
من المقرر أن يدعو رئيس بلدية لندن العمالي صادق خان داونينغ ستريت (رئاسة الوزراء)، الخميس، إلى الاعتراف «بالضرر الهائل» الناجم عن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والإقرار بأن «بريكست» «لا يعمل».
…