حتى عام 2019، تعايش التنظيمان نسبياً في الساحل الأفريقي، لكن بدءاً من عام 2020 وحتى 2026 انفجر القتال المسلح بينهما، وتحول إلى حرب استنزاف مستمرة، حول الحدود الثلاثية بين مالي وبوركينا فاسو والنيجر
كيف تحوّلت العلاقة بين إيران وطالبان من العداء إلى التقارب البرغماتي، مع تراجع نسبي للنفوذ الباكستاني، وسط تساؤلات حول حدود هذا التحالف ودور أفغانستان في الاستراتيجية الإيرانية؟
قد يؤدي إخفاق واشنطن في مواجهة إيران وانسحابها من المنطقة إلى توسع نفوذ طهران، وإحياء التوترات الطائفية، وتهيئة الظروف لعودة "داعش" إلى العراق وسوريا مجدداً
بعد عقدين من الحرب، الولايات المتحدة تسحب مساندتها لبعثة الاتحاد الأفريقي للدعم والاستقرار في الصومال، تاركة حركة "الشباب" تدير "دولة ظل" ، وشكوكا في جاهزية القوات الصومالية لملء الفراغ
هل تقطع "جماعة نصرة الإسلام والمسلمين" صلتها بـ"القاعدة" كما فعلت "هيئة تحرير الشام" في سوريا؟ الأرجح أن أكبر تنظيم جهادي في مالي، قد يسلك مسارا أقرب إلى "طالبان": استقلال مع إبقاء البيعة قائمة اسمياً
بعد 25 عاماً على الهجمات الإرهابية، نعود مجددا إلى المحاضر السرية بين الكرملين والبيت الأبيض، ونرصد كيف توطدت العلاقة بينهما لمحاربة الإرهاب ثم تدهورت إلى أسوأ حالاتها
"لم تُهزم ولم تنتصر"...بعد ربع قرن من 11 سبتمبر، بدلت "القاعدة" منطق بقائها من تنظيم مركزي يراهن على الضربة الكبرى، لشبكةٍ لامركزية تتجذر في الدول الهشة من الساحل للصومال واليمن، تستمده من ضعف العدالة
لا عجب كذلك، في هذا السياق، أن تكون الردود على تحديات الغرب، سواء الحضارية أو الاستعمارية، قد انبثقت من بلدين كانا الأكثر تقدما على مستوى التفكير الديني الإسلامي حينها، هما الهند ومصر
يسعى زعيم "هيئة تحرير الشام" لتثبت سلطته في ادلب في شمال غربي سوريا بعد جمود خطوط القتال لأربع سنوات، وقام بشكل منهجي بالقضاء على منافسيه داخل "الهيئة" وخارجها. هل ينجح في الاستفراد بالسلطة؟