لا شك أن الإدارة الأميركية الحالية لم تعد تعتبر نفسها ركيزة الأمن الأوروبي إلى جانب الحلفاء، بل في أحسن الأحوال "طرف ثالث موثوق به" بين الأوروبيين والروس
رغم أن استبعاد يرماك من منصبه يشكل انتكاسة كبيرة لزيلينسكي، فإن هذه الخطوة قد تمنحه على المدى البعيد، فرصة أوسع لحشد التأييد الشعبي لأي اتفاق سلام مع روسيا
تدخل العلاقة بين الرياض وواشنطن مرحلتها الأهم والأكثر تعقيدا. غير أن الحقيقة الثابتة هي أن النتيجة، أيا كانت، لن تغير مسار المملكة نحو مستقبلها، بل ستحدد هوية الشريك الأكثر موثوقية في هذا المسار
من برلين إلى أثينا، ومن واشنطن إلى بروكسل، يبدو أن العالم يدخل مرحلة جديدة من "الاستقطاب الأيديولوجي" الذي يعيد إلى الأذهان شعارات الحرب الباردة، ولكن بأدوات القرن الحادي والعشرين
سواء كانت هذه الرحلات تمثل بداية لاستراتيجية أوسع، أو تُستخدم كأداة محدودة لتفريغ الضغوط السياسية، فإنها تكشف عن كيفية تحول الخروج من غزة إلى جزء من صراع أوسع على النفوذ والرواية وملامح مستقبل النزاع
رغم حالة عدم اليقين في الأشهر الأولى من ولاية ترمب الثانية، خصوصا على صعيد السياسات الداخلية، فإن الشرق الأوسط ظل يحظى بأولوية واضحة في أجندة الرئيس الأميركي، سواء في الخطاب أو في الفعل
العلاقة بين الرئيس ترمب والسفير عيسى، هي علاقة شخصية، حيث أصبحا أصدقاء من نادي الغولف. ومن هنا بدأت صداقة عميقة بين الرجلين، إلى درجة أن وصفه ترمب بـ"رجل أعمال بارز"، فهل يكون دبلوماسيا بارزا؟