مضيق هرمز ليس سوى واحدة من عدة نقاط اختناق استراتيجية تهدد تدفق السلع والطاقة. هذا المضيق يسلط الضوء على مخاطر مماثلة في ممرات أخرى مثل ملقا وباب المندب وقناة بنما
صندوق استثماري ضخم للبنتاغون، حجمه 200 مليار دولار يمكنه أن يقوّض القاعدة الصناعية الدفاعية، عبر تدخل حكومي واسع، وتمويل أجنبي محتمل ومس قواعد المنافسة. ما علاقته بالأمن القومي؟
سيناريو عسكري محتمل لفتح المضيق بالقوة إذا فشل التفاوض، خطة من ثلاث مراحل بالمقابل تمتلك إيران أدوات متنوعة، من صواريخ ومسيرات وزوارق سريعة وألغام مخفية
يكفل القانون الدولي حرية المرور في المضائق الدولية كحق أصيل للدول لا يقبل التعليق أو التسعير، وحين تحوّله إيران إلى ورقة ضغط وتفرض عليه رسوماً بلا سند قانوني، تغدو السيطرة العسكرية عليه أمرا محتملا
تراجع النظام العالمي الأميركي يطرح ثلاثة سيناريوهات: انقساما ثنائيا كحرب باردة. أو تعدد إمبراطوريات إقليمية. أو فوضى عالمية تدفع الدول للاعتماد على الذات وسط صراعات متزايدة
تراجع الرئيس الأميركي عن ضرب مواقع الطاقة الإيرانية يشير لرغبته بإنهاء الحرب، وسط خلاف متزايد مع إسرائيل، التي تسعى لإسقاط النظام، بينما يركز هو على النفط وتجنب أزمة عالمية محتملة
شخصية رئيس البرلمان الإيراني قادرة على فرض القرارات السياسية من خلال علاقته مع محسن رضائي رئيس "الحرس" السابق ومستشار "المرشد". من هو قاليباف الذي برز دوره في المفاوضات مع أميركا؟
الآن، ونحن نشهد حربا مدمرة في الشرق الأوسط، نشهد أيضا إسرائيل وهي تحشد العالم كله إلى جانبها، كأنها تعيد رسم الخريطة العالمية لصالحها، بعد أن تآكلت مكانتها، بفعل حرب الإبادة الوحشية التي شنتها