حظر أميركي جديد يكشف عن جبهة مختلفة في الحرب التكنولوجية مع بكين. فالروبوت المتصل بالإنترنت لا يرى ويسمع فقط، وإنما يتحرك داخل المصانع والمختبرات والمنازل، مما يفتح الباب أمام نوع جديد من مخاطر التجسس
يواجه الرئيس التنفيذي الجديد لـ"آبل" تحدي تحويل الذكاء الاصطناعي لتجربة برمجية يومية. ورغم زيادة استثمارات الشركة عربيا، لا تزال اللغة العربية متأخرة عن أحدث الميزات
تنتقل المنافسة بين واشنطن وبكين من التكنولوجيا إلى الجغرافيا السياسية، مع سعي كل منهما لبناء منظومة عالمية خاصة بها واستقطاب الدول لقواعدها، فيما يصعب التوصل لتوافق بين قوتين تتصارعان على قيادة العالم
ماذا لو لم تكن الآلة هي الخطر الأكبر، بل السباق الذي يدفع البشر إلى تطويرها بلا توقف؟ بين تحذيرات من انقراض البشرية ورفض التباطؤ، يقف العالم أمام سؤال لم يعد خياليا: هل يقضي الذكاء الاصطناعي علينا؟
لم تعد المنافسة على الذكاء الاصطناعي تدور حول تطوير النماذج لأنها غدت تشمل امتلاك البنية التحتية التي تشغّلها. وبينما تتسابق الدول والشركات لبناء مراكز البيانات، تبرز الطاقة والرقائق والبيانات كعوامل.
أصبحت التكنولوجيا الإسرائيلية جزءًا من البنية الأميركية مرور بـ"آبل" وصولا إلى "أمازون" و"غوغل". ربما لا تكون أكبر إنجازات إسرائيل التكنولوجية هي المنتجات التي تحمل اسمها، بل تلك التي لا تحمله. كيف؟
تحديات تواجه واشنطن في سعيها لجعل تقنيات الذكاء الاصطناعي الأميركية أساسا للقدرات العسكرية لدى الحلفاء والشركاء، في ظل تنامي البدائل المحلية والأوروبية والصينية