اجتماع جنيف حقق تنسيقاً واسعاً بين الرباعية والخماسية بشأن السودان، لكنه لم ينتج خطة تنفيذية واضحة، داعيةً إلى خريطة طريق مشتركة تربط الهدنة بالعملية السياسية المدنية، وتبدأ بخطوات ملموسة لبناء الثقة
من سيراليون إلى لبنان والعراق، أفضى كل اتفاق كافأ السلاح بنصيب من السلطة إلى كارثة. والسودان أمام السؤال ذاته: كيف تنتهي الحرب؟ فالاتفاق الذي يُسكت البنادق ويترك السلاح مصدرا للنفوذ لا يصنع سلاما
جيش يفرض شروط الحوار، و"دعم سريع" يلوح بالقتال حتى 2040، وقوى مدنية منقسمة على نفسها... بين هذه الجدران الثلاثة تحاول الآلية الخماسية أن تشق طريقاً لإنهاء حرب السودان. فهل تصمد؟
حين دعت كل من الأمم المتحدة والولايات المتحدة إلى وقف فوري لإطلاق النار في السودان، فإن سيطرة "الدعم السريع" الكاملة على دارفور تجعل خيارات مصر لاحتواء تداعيات الحرب أكثر ضيقا من أي وقت مضى
المؤتمر الرباعي المقرر في واشنطن، بضغوط الكونغرس الأميركي، يمكن أن يوفر فرصة تاريخية، لإنهاء حرب أودت بحياة الآلاف وشردت الملايين، شريطة التركيز على جذور الصراع، وتصحيح الروايات المغلوطة
حاولت وثيقة "صمود" تصوير الحرب على أنها امتداد للنضالات السودانية، وليست نتيجة أفعال "الدعم السريع" ومحاولته الانقلابية في 2023، بل تعكسها على أنها امتداد لصراع طويل