يؤمل أن يولّد هذا التحول المهم دفعا للحوار السياسي في الرياض، وأن يفتح مجالاً أمام القوى اليمنية التي لاتزال تراوح في مكانها وأجنداتها السياسية الخاصة، لتبدأ مراجعة عميقةً لمساراتها
بعد الأخطاء المتتالية، لم يعد الزبيدي، الشخصية التي كان يحاول أن يرسمها، فقد تسبب في انشقاقات في الجبهة الجنوبية، واتفاق الشرعية ضده وغضب من الجارة الكبرى السعودية على تهديداته لأمنها
تثبت المعطيات الميدانية والسياسية أن تجاوز حالة التشظي في اليمن يتطلب دعما دوليا صريحا للمسار الذي تقوده الرياض، القائم على مأسسة الدولة ورفض الكيانات الميليشياوية في الشمال أو الجنوب
بات الطريق بين باب المندب والبحر الأبيض المتوسط الأكثر خطورة على مرور التجارة العالمية، ويفرض الوضع المتأزم تجارة بحرية بمسافات طويلة عالية الكلفة، وسط مخاوف أوروبية من أزمة إمدادات وعودة التضخم.