تمزج الكاتبة الإيرانية شكوفه آذر بين الأسطورة الفارسية ومواضيع النزوح السياسي والذاكرة والصدمات النفسية، محولة قسوة واقع إيران ما بعد الثورة إلى سرد أسطوري يبرز الصمود السياسي والثقافي.
كانت سوريا، قبل سقوط النظام أخيرا، تبدو في سبات "أبديّ"، لا أمل في الاستيقاظ منه، لتأتي لحظة الإطاحة بالأسد ونظامه، كأنها مشاهد نسي ماركيز أن يكتبها في روايته الأشهر.