من بين الروايات الذائعة الصيت، التي استكملت مدار المائة عام على صدورها منذ سنة 1926 الحافلة بالمتغيرات الثقافية والسياسية على نحو صاخب، نقف عند ستة عناوين راسخة في ذاكرة السرد العالمية.
"ها أنا بعد بضعة أيام أغادر مكتب الجراح متسلحا بعناد روح مزيفة"، يهجس السارد في رواية "اعترافات روح مزيفة" للكاتب الروماني الطليعي إيلاري فورونكا (1903-1946).
في مجموعتها القصصية الصغيرة "أقرأ كافكا وكلبتي تحتضر"، تعود القاصة الفلسطينية شيخة حليوى بقصص تتجاور ككراريس يوميات متوترة، غير أن كل قصة تبني لنفسها جهازا صغيرا يرى ويقيس.
عام 1925 كان مجيدا في تاريخ الأدب، شهد ولادة "المحاكمة" لكافكا، "السيدة دالاوي" لولف، "غاتسبي العظيم" لفيتزجيرالد، و"تغريبة مانهاتن" لجون دوس باسوس ومجموعة همينغواي القصصية الأولى.
تزامن في تونس معرضان فنيان فريدان عن قصّتين شهيرتين لكاتبين عالميين: قصة "التحوّل" للكاتب التشيكي فرانز كافكا، ورواية "صالامبو" للكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير.
يبدو الفيلم الإسباني "المنصة" The Platform من إنتاج شبكة "نتفليكس"، في جزءيه، الأول الصادر عام 2019، والثاني الصادر مطلع أكتوبر/تشرين الأول الماضي ، محاولة لحكي قصّة البشرية مطروحةً منها الحضارة.