في 23 ديسمبر/كانون الأول الحالي، صرّح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال مشاركته في مراسم توقيع اتفاقية بناء 1200 وحدة سكنية في مستوطنة بيت إيل قرب رام الله بالضفة الغربية المحتلة، بأن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب أبداً بشكل كامل من غزة، مضيفا: "عندما يحين الوقت، في شمال غزة، سنشكل وحدات ناحال- أحد ألوية الجيش الإسرائيلي- بدلا من المجتمعات الإسرائيلية النازحة، سنفعل ذلك بالطريقة الصحيحة وفي الوقت المناسب".
تصريحات الوزير الإسرائيلي، أثارت غضب مسؤولين أميركيين، ما دفعه للتراجع عنها في بيان صدر عن مكتبه، قائلاً إن الحكومة الإسرائيلية "لا تنوي إقامة مستوطنات في غزة"، وموضحا أنّ "وجود لواء ناحال في غزة سيكون لأغراض أمنية فقط". تبع ذلك ردود فعل عربية ودولية وفلسطينية عبرت عن استغرابها ورفضها للتصريحات التي تتعارض مع المخطط الأميركي والورقة التي أعلنها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، والمكونة من 20 بندا بشأن اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة بين "حماس" وإسرائيل، ومن أبرزها البند والخرائط التي أكدت على انسحاب الجيش الإسرائيلي من كامل غزة على عدّة مراحل.



