مرحلة الإعمار وفق الرؤية الأميركية تتعارض مع حلم اليمين الإسرائيلي المتطرف بعودة الاستيطان، لذلك فالرؤية الأميركية والتي لا تزال حبرا على ورق تمثل طوق نجاة مؤقت للغزيين
عملية "طوفان الأقصى" ذروة هجمات "حماس"، وتاليا مقدمة هبوطها في المشهد الفلسطيني، وربما تكون تلك العملية أيضا بمثابة الصفحة الأخيرة في تاريخ هذا التنظيم
المعالجات السطحية، قصيرة الأجل لصراعات تاريخية عميقة الجذور، لا يمكن أن تصمد مع الزمن، لاسيما وأن الكثير من أنظمة هذه الدول المتصارعة، تعزز بقاءها في السلطة بتكريس هذه الصراعات
شهدت المرحلة الأولى عشرات الخروقات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار، حيث استمرت عمليات النسف والتفجيرات في المناطق التي لا زالت تخضع للسيطرة الإسرائيلية خلف الخط الأصفر
يمثل اجتماع الدوحة نقطة التحول من "الدبلوماسية النظرية" إلى "التخطيط العملياتي"، إنه اللحظة التي ستختبر فيها واشنطن قدرتها على هندسة نظام أمني في القطاع.
على المنطقة أن تأخذ بالاعتبار تحركات إسرائيل واحتلالاتها لأكثر من نصف قطاع غزة، والأراضي السورية المتاخمة للجولان المحتل والنقاط الـ 5 في لبنان، وتدخلها الفج بالداخل السوري ومحاولة زعزعة الاستقرار
تحولت الحياة في قطاع غزة إلى كومة من ركام بعدما تسببت حرب الإبادة في قطاع غزة بدمار أكثر من 300 ألف وحدة سكنية بشكل كلي ودمار أكثر من 200 ألف وحدة سكنية أخرى بشكل جزئي
تحوّل موسم قطف الزيتون في الضفة الغربية هذا العام من طقس زراعي إلى اختبار شامل لصلابة المجتمع الفلسطيني وقدرته على البقاء في وجه منظومة متشابكة من القهر والعنف والإفقار